مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة 

    وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة 

"التايمز": أغلبية البريطانيين يؤيدون عودة عقوبة الإعدام

أفادت صحيفة "التايمز" بأن أكثر من 50% من البريطانيين يؤيدون عودة عقوبة الإعدام بعد إدانة أكسل روداكوبانا مرتكب هجوم ساوثبورت الذي أسفر عن مقتل 3 أطفال وأثار أعمال شغب في البلاد.

"التايمز": أغلبية البريطانيين يؤيدون عودة عقوبة الإعدام
صورة أرشيفية / Erwin Wodicka via www.imago-imagwww.imago-images.de / Globallookpress

جاء ذلك وفقا لما نشرته الصحيفة نقلا عن دراسة أجراها مركز "مور" للأبحاث، أثبتت أن أكثر من 50% من البريطانيين مع عودة عقوبة الإعدام. وكانت محكمة بريطانية قد حكمت في وقت سابق على روداكوبان بالسجن مدى الحياة في 13 تهمة مع حد أدنى للعقوبة يبلغ 52 عاما. قبل ذلك، أقر المتهم بالذنب في جرائم قتل 3 أطفال، ومحاولة قتل 10 أشخاص آخرين، وحيازة أسلحة، وإنتاج مادة الريسين، وحيازة "الدليل التحضيري" لتنظيم "القاعدة".

وفي أعقاب صدور الحكم، دعا النائبان اليمينيان في البرلمان البريطاني روبرت لو ولي أندرسون من حزب الإصلاح إلى مناقشة ما إذا كان ينبغي إعادة عقوبة الإعدام "في ظروف استثنائية".

وتابعت الجريدة: "لقد استجدت زيادة كبيرة في الدعم لعقوبة الإعدام منذ آخر استطلاع حول هذه القضية، والذي أجري في خريف عام 2023، حيث زادت النسبة الإجمالية للسكان الذين يعتقدون بضرورة إدخال عقوبة الإعدام من 50% إلى 55%، في حين اخفضت نسبة المعارضين لها من 37% إلى 32%".

في الوقت نفسه، ووفقا للصحيفة نقلا عن نتائج الدراسة، فإن 58% من جيل الألفية البريطاني، الذي يمثل النسبة الأكبر من سكان البلاد يؤيدون عقوبة الإعدام. ومن بين البريطانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18-26 عاما، يؤيد 45% عقوبة الإعدام، بينما يعارضها 42%، و14% آخرون ليس لديهم رأي واضح بشأن هذه القضية.

وقد أظهرت الدراسة كذلك أن 70% من الشعب البريطاني يؤيدون عقوبة الإعدام لمرتكبي هجوم إرهابي يؤدي إلى الوفاة، و56% من البريطانيين يؤيدون إعدام المغتصبين. ولم تقدم الصحيفة بيانات عن تواريخ الدراسة أو عدد المشاركين فيها أو الخطأ الإحصائي بها.

وقد تم إلغاء عقوبة الإعدام في بريطانيا عام 1998، ولكن لم يتم استخدامها لعدة سنوات قبل ذلك. وكانت آخر عملية إعدام جرت في عام 1964.

وفي أواخر يوليو 2024، اندلعت احتجاجات حاشدة في عدد من المدن البريطانية بعد أن هاجم مراهق يبلغ من العمر 17 عاما أطفالا بسكين في ساوثبورت. وتوفي حينها 3 أطفال، وتم نقل عدة أطفال آخرين واثنين من البالغين إلى المستشفى في حالة حرجة. وتصاعدت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة وأعمال شغب بعد انتشار شائعات كاذبة بأن المهاجم لاجئ. وقد أصيب العشرات من رجال الشرطة خلال أعمال شغب نظمها أنصار الجماعات اليمينية المتطرفة، وتم اعتقال أكثر من ألف شخص وتوجيه مئات التهم إليهم.

المصدر: التايمز

التعليقات

"لدينا حرب يجب خوضها".. ترامب يطلب من الحاضرين خلال اجتماع لقطاع التعدين المغادرة سريعا (فيديو)

رئيس الوزراء القطري الأسبق يعلق على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"

"رويترز": السعودية استخدمت نحو 86% من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية من طراز "PAC-3"

شبكة "CNN": كبار قادة الجيش الأمريكي يبحثون عن "مخرج" من حرب إيران

البنتاغون يعفي قائد الفيلق الخامس المسؤول عن تنسيق الدعم لأوكرانيا من منصبه

أمير سعودي يرد على أكاديمي إماراتي وسط جدال حول "اتفاق مكة للدفاع المشترك"

"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني

في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية

الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران

"المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن تأجيل ردها العسكري على الضربات السعودية الأمريكية (فيديو)

بزشكيان يوضح بماذا تختلف إيران عن إسرائيل ويتحدث عن خلاف حكومته مع الحرس الثوري

سفير أمريكي سابق يكشف لـ "CNN" الأسباب الكامنة وراء توقيع اتفاق دفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان

مجلس الأمن يدين الهجمات الصاروخية الحوثية على السعودية ويستنكر الرحلات الجوية غير المصرح بها لليمن

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني يحدد شروط بلاده على واشنطن لفتح مضيق هرمز

الخارجية الفنلندية تبقي التعليمات لمواطنيها الراغبين بالقتال في أوكرانيا وتحذر من غياب المساعدة