مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • قمة شنغهاي في بيشكيك
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

مشكلة خفية تؤجل تعافي طبقة الأوزون إلى عام 2073

حذرت دراسة دولية جديدة من أن تعافي طبقة الأوزون في الغلاف الجوي قد يتأخر عدة سنوات، بسبب الانبعاثات المستمرة لمواد كيميائية أولية، ما يزال مسموحا استخدامها كمواد خام في الصناعة.

مشكلة خفية تؤجل تعافي طبقة الأوزون إلى عام 2073
Gettyimages.ru

وقاد الدراسة فريق دولي من الباحثين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، بالإضافة إلى المعهد السويسري للأبحاث "إمبا"، بمشاركة باحثين من جامعة بريستول، ووكالة ناسا، والمؤسسة الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة، ومؤسسة فولو، ومجلس أبحاث البيئة الطبيعية في المملكة المتحدة، وبرنامج البحث والتطوير التابع لإدارة الأرصاد الجوية الكورية.

وكشفت النتائج أن الانبعاثات المستمرة لهذه المواد المستنفدة للأوزون المعرفة بالمواد الكيميائية الأولية (feedstock chemicals)، تم التقليل من شأنها بشكل كبير في الاتفاقيات الدولية السابقة.

وعلى الرغم من حظر استخدام مواد مثل رباعي كلوريد الميثان (CCl₄) والكلوروفلوروكربون (CFCs) في الثلاجات والمواد الرغوية، إلا أنها ما تزال تستخدم كمواد أولية في الصناعة لإنتاج المبردات الحديثة والبلاستيك.

وباستخدام قياسات عالمية من شبكة AGAGE، وجد الباحثون أن ما بين 3% و4% من هذه المواد تتسرب إلى الغلاف الجوي أثناء عمليات الإنتاج والمعالجة، كما أن استخدامها ارتفع بشكل كبير في العقود الأخيرة.

وكان من المتوقع سابقا أن تعود طبقة الأوزون إلى حالتها الأصلية (وهي الحالة المسجلة عام 1980) بحلول عام 2066 تقريبا. لكن الحسابات الجديدة، المنشورة في مجلة Nature Communications، تظهر أنه إذا استمرت الانبعاثات عند مستوياتها الحالية، فإن الموعد سيتأخر نحو 7 سنوات، أي إلى عام 2073، مع هامش خطأ يتراوح بين 6 و11 سنة.

وعندما تم التفاوض على بروتوكول مونتريال في الثمانينيات، تم حظر المواد المستنفدة للأوزون في المنتجات اليومية، لكن المواد الكيميائية الأولية استثنيت من الحظر، بناء على افتراض أن 0.5% فقط منها سيتسرب، وأن استخدامها سينخفض مع الوقت.

لكن العكس هو ما حدث، إذ ازداد استخدام هذه المواد بشكل كبير، خاصة في المبردات البديلة بعد حظر الكلوروفلوروكربون، وفي صناعة البوليمرات المستخدمة في بطاريات السيارات الكهربائية.

وقال البروفيسور مات ريغبي من جامعة بريستول: "القياسات تظهر أن الانبعاثات المرتبطة بإنتاج المواد الكيميائية الفلورية أعلى بكثير من المتوقع، وهذا يعني تسربا أكبر بكثير مما افترضه بروتوكول مونتريال، مع تداعيات واضحة على تغير المناخ وتعافي الأوزون".

أما ستيفان رايمان، المؤلف الرئيسي للدراسة، فأضاف: "هذه المواد ليست فقط مستنفدة للأوزون، بل إنها ضارة جدا بالمناخ أيضا. خفض انبعاثاتها سيفيد طبقة الأوزون والمناخ معا".

وإذا لم يتغير شيء، فستصل الانبعاثات الإضافية لهذه المواد إلى نحو 300 مليون طن متري من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويا بحلول منتصف القرن، وهو ما يعادل الانبعاثات السنوية الحالية لدولة مثل إنجلترا أو فرنسا.

ويخلص الباحثون إلى أن خفض هذه الانبعاثات سيكون له فائدة مزدوجة: حماية طبقة الأوزون، والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري في آن واحد.

المصدر: ساينس ديلي

التعليقات

روحاني يسرد كواليس تجنب الحروب مع واشنطن منها في حرب الكويت وبعد احتلال العراق

الكرملين: لقاء بوتين وترامب وزيلينسكي ممكن فقط لتثبيت اتفاقات حل النزاع

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الطاقة

سوريا.. توغل إسرائيلي جديد في محافظة درعا وسط تحليق للمروحيات على ارتفاع منخفض

الخطوط السورية تتسلم أول طائرتين من طراز "إيرباص A320" ضمن مشروع تطوير مطار دمشق