مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

ذكاء اصطناعي في المرحاض؟.. خطوة جرئية من شركة أمريكية في مجال الصحة الرقمية!

أطلقت شركة كولر (Kohler) الأمريكية خطوة جريئة في مجال الصحة الرقمية، عبر الكشف عن منتج غير تقليدي يتمثل في كاميرا ذكية تثبّت على حافة المرحاض لتحليل الفضلات.

ذكاء اصطناعي في المرحاض؟.. خطوة جرئية من شركة أمريكية في مجال الصحة الرقمية!
صورة تعبيرية / Rasi Bhadramani / Gettyimages.ru

ويهدف الجهاز الجديد، الذي يحمل اسم ديكودا (Dekoda) ويبلغ سعره 599 دولارا أمريكيا، إلى مراقبة المؤشرات الحيوية للمستخدمين، ما يجعله أداة منزلية مبتكرة للمتابعة الصحية اليومية.

وتؤكد كولر أن الهدف من هذه الخطوة هو تمكين المستخدمين من فهم حالتهم الصحية بشكل أفضل دون الحاجة إلى أجهزة طبية معقدة أو تدخل مباشر من الأطباء، مع الحفاظ على أعلى معايير الخصوصية.

ويُركب "ديكودا" بسهولة على معظم أنواع المراحيض دون الحاجة إلى أدوات، وتُثبت الكاميرا داخل الحافة وتتجه نحو الأسفل، لتركّز فقط على محتويات المرحاض دون تصوير المستخدم أو محيط الحمام.

وتوضح كولر أن الجهاز يستخدم "بصريات سرية" تمنع التقاط أي أجزاء من الجسم أو البيئة المحيطة، مؤكدة: "ترى مستشعرات "ديكودا" أسفل المرحاض فقط، ولا ترى أي مكان آخر".

كما زوّدت الشركة الجهاز بميزة مصادقة ببصمة الإصبع لتمييز المستخدمين في المنازل متعددة الأفراد، بحيث تُدار بيانات كل شخص بشكل منفصل.

وتشفّر البيانات الصحية بالكامل، بينما يتيح تطبيق Kohler Health للمستخدمين تحديد مقدار المعلومات التي يودون مشاركتها.

ويعمل الجهاز ببطارية قابلة لإعادة الشحن تدوم نحو أسبوع واحد، ويمكن تزويده بالطاقة أو تحديثه عبر منفذ USB-C.

ذكاء اصطناعي لمراقبة صحة الأمعاء

يلتقط "ديكودا" صورا لعينة الفضلات بعد كل استخدام ويحللها عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

وتقيّم هذه التحليلات مؤشرات مثل الترطيب ووجود الدم وحالة الجهاز الهضمي العامة، ثم تُعرض النتائج في التطبيق المرافق ضمن ملخصات وتقارير صحية يومية.

ورغم أن الجهاز لا يعد بديلا للفحوصات الطبية، إلا أن كولر تروّج له كأداة للكشف المبكر عن التغيرات الصحية التي قد تتطلب استشارة طبية.

كما يحذر المطورون من أن الألوان الداكنة للمراحيض قد تؤثر في دقة القراءات، نظرا لاعتماد المستشعرات على انعكاس الضوء.

وتعكس هذه الخطوة توجها متزايدا نحو الاعتماد على الأجهزة الذكية لمراقبة الصحة في المنازل، شبيها بالمنتجات المخصصة للحيوانات الأليفة مثل صناديق الفضلات الذكية.

وتسعى كولر إلى الاستفادة من خبرتها الطويلة في تقنيات الحمامات لمنافسة شركات ناشئة مثل Throne، التي تقدم حلولا مشابهة.

ويظل التحدي أمام كولر هو مدى تقبّل المستهلكين لفكرة وجود كاميرا في المرحاض، غير أن الشركة تراهن على أن الفوائد الصحية والتحليلات الفورية ستجعل المستخدمين أكثر استعدادا لتجاوز هذا الحاجز النفسي.

المصدر: interesting engineering

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

وكالة فارس: اشتباكات جارية مع العدو الآن واستهداف رصيف في منطقة بهمن قرب قشم جنوب إيران

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟