مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

اختبار واعد لتشخيص التوحد باستخدام خصلة شعر واحدة فقط!

نجح فريق من العلماء في تطوير اختبار تشخيصي جديد لاضطراب طيف التوحد (ASD) يعتمد على تحليل خصلة شعر واحدة، ما قد يحدث تحولا في طرق الكشف المبكر عن التوحد.

اختبار واعد لتشخيص التوحد باستخدام خصلة شعر واحدة فقط!
صورة تعبيرية / andreswd / Gettyimages.ru

أعلنت شركة LinusBio، ومقرها نيوجيرسي، عن إطلاق اختبار ClearStrand-ASD المصمم لمساعدة الأطباء في استبعاد الإصابة بالتوحد لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهر واحد و36 شهرا، لكنه لا يعد وسيلة للتشخيص النهائي.

ويعتمد النظام على تحليل خصلة شعر باستخدام تقنية الليزر، التي تقوم بتحويلها إلى بلازما ليتم تحليلها بواسطة خوارزميات الذكاء الاصطناعي. ثم يتم فحص التاريخ الأيضي للطفل (سجل العمليات الأيضية (التمثيل الغذائي) التي مر بها الجسم بمرور الوقت)، ما يوفر نظرة على المواد والسموم التي تعرض لها جسمه وعالجها، خاصة أن الأبحاث تشير إلى وجود ارتباط بين بعض المعادن الثقيلة، مثل الزئبق والرصاص والكادميوم والزرنيخ، واضطراب طيف التوحد.

وأوضح مانييش أرورا، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة LinusBio، أن هذه العناصر تشكل جزءا من التحليل الذي يجريه الاختبار.

وتؤكد الشركة أن اختبار ClearStrand-ASD يتمتع بدقة تصل إلى 92.5%، وتصدر نتائجه خلال 3 أسابيع. ويتوفر حاليا في 44 ولاية أمريكية بتكلفة 2750 دولارا.

ويقدم الاختبار نتيجتين فقط:

- "سلبية": تعني أن هناك احتمالا بنسبة 92.5% أن الطفل لن يشخص بالتوحد إذا خضع لتقييم لاحق.

- "غير سلبية": تعني أنه لا يمكن استبعاد التوحد، ما يستدعي مزيدا من المتابعة مع المختصين.

ويمكن طلب الاختبار مباشرة من LinusBio أو عبر طبيب الرعاية الأولية.

ورغم النتائج الواعدة، لم تنشر بيانات الاختبار حتى الآن في مجلة علمية محكمة، ما يثير تساؤلات حول مدى موثوقيته.

ويرى ستيفن شينكوبف، أستاذ طب الأطفال في جامعة ميسوري، أن التقنية تبدو واعدة، ولكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات، مشيرا إلى أنها قد تصبح في المستقبل جزءا من أدوات الفحص المبكر، لكنها ليست كافية حاليا لتكون وسيلة تشخيص قائمة بذاتها.

جدير بالذكر أن بعض الدراسات تشير إلى أن التلوث البيئي والتعرض للمواد الكيميائية في الطعام والماء قد يؤديان إلى تسرب السموم إلى مجرى الدم لدى الأمهات الحوامل، ما يؤثر على نمو دماغ الجنين ويزيد من احتمالية الإصابة بالتوحد.

إضافة إلى ذلك، فإن ارتفاع معدلات الولادة المبكرة وتغيرات نمط الحياة، مثل تقدم عمر الأمهات عند الإنجاب وانتشار السمنة، قد تكون عوامل مساهمة في زيادة معدلات التوحد.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"

البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران

إيران: تلقينا رسائل من واشنطن بالعودة لالتزاماتها وباكستان تدعو قاليباف وعراقجي لزيارتها

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

جهود قطرية باكستانية سعودية.. بنود خاصة بالألغام والرسوم والملاحة في اتفاق مضيق هرمز

"وول ستريت جورنال": إيران وعُمان اتفقتا على خطة لفتح مضيق هرمز

ترامب: سنفتح مضيق هرمز قريبا أو ستتلقى إيران ضربات قاسية

بوتين يعلن استحداث صنف جديد في القوات المسلحة خاص بالمنظومات المسيرة

الحوثيون يعلنون عن إصابة "هدف حساس" في مطار نجران بالسعودية

نتنياهو يرفض الانسحاب من غزة ويعلن رفضه للمسودة الأمريكية

نتنياهو: ترامب أعظم أصدقاء إسرائيل لكن وجودها غير قابل للتفاوض 

مسؤول إيراني رفيع يتوعد الأمريكيين في القواعد العسكرية التي تستضيفها دول المنطقة