Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 605 مسيرات و12 قنبلة جوية موجهة أوكرانية خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير سياسي: مواقف واشنطن وموسكو تتقارب أكثر فأكثر فيما يتعلق بزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: روسيا مستعدة لإجراء مفاوضات حول أوكرانيا ولن ترفضها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب في البرلمان الأوروبي: زملاؤنا يتعرضون للتهديد والضغط بسبب الحوار مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الفيفا يرد على اتهامات "الابتزاز" في تسعير التذاكر لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من هداف إلى متهم.. مبابي في مرمى الجماهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقوبة جديدة من فيفا تضرب الزمالك المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح في قائمة النخبة.. أفضل 50 لاعبا في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل كان رونالدو مستهدفا بفحوصات منشطات متكررة؟ الحقيقة تكشفها "القرعة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القضاء المكسيكي يلزم فيفا بدفع 62 مليون دولار قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من المدرجات إلى السجن.. نهاية صادمة لمشجع بعمر الـ71 في إنجلترا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
بوتين في ذكرى النصر: إرث الأجداد منارة خالدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: معارضو انتصار الاتحاد السوفيتي في الحرب الوطنية العظمى توحدوا حول نظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الروسي يوعز بإعلان هدنة لمدة يومين في أوكرانيا احتفالا بـ "يوم النصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمم المتحدة تأمل في نجاح الهدنة بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة وإيران قريبتان من توقيع مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الإيراني: لن نقبل إلا باتفاق شامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: أكثر من 600 هجوم استهدف منشآت أمريكية بالعراق خلال الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة 25 هدفا في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: السلام بين لبنان وإسرائيل "لن يكون سهلا" ويتطلب مواجهة حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. إسرائيل تصعد غاراتها جنوب لبنان وحزب الله يرد بمهاجمة القوات المحتلة
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
ترامب يعلم أطفالا رقصته الشهيرة على أنغام YMCA
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق حملة "شعلة الذاكرة" الدولية في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشرات اليهود يحيون طقوس حج "الغريبة" في جزيرة جربة التونسية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف
RT STORIES
زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
علماء الآثار يكتشفون 12 يداً مقطوعة في قصر مصري بعد 3500 عام!
كشفت دراسة جديدة أن عشرات الأيدي المقطوعة التي عثر عليها مكوّمة في فناء قصر مصري قديم قد تكون نتيجة لطقوس مروعة هي "أخذ الكأس" من قبل غزاة أجانب.
وتصور نقوش المقابر والمعابد المصرية الأيدي المشوهة أو المبتورة في وقت مبكر من المملكة الحديثة من القرن السادس عشر إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد. ووفقا لمعدي الدراسة الجديدة، هذه هي المرة الأولى التي يعثر فيها علماء الآثار على أيد فعلية مبتورة ويحللونها.
وكتب معدو الدراسة في ورقتهم المنشورة: "كانت تنتمي إلى ما لا يقل عن أحد عشر رجلا وربما أنثى واحدة".
A Pit of Severed Hands Could Be The Remains of a Grisly Ancient Egyptian Ceremony https://t.co/UcosZCcFJz
— ScienceAlert (@ScienceAlert) April 5, 2023
وأجرى أعضاء الفريق تحليلهم لما قرروا أنه أيادي يمنى تم العثور عليها في الأصل عام 2011، مدفونة في ثلاث حفر منفصلة في فناء قصر الهكسوس في أفاريس/تل الضبعة في شمال شرق مصر.
ويعود تاريخ القصر إلى الأسرة الخامسة عشرة (1640-1530 قبل الميلاد)، عندما حكم ملوك الهكسوس مصر السفلى والوسطى وصولا إلى مدينة كوساي، المعروفة اليوم باسم القصية. وكان يُعتقد أن الهكسوس هم غزاة مصر وأن ملوكهم هم أوائل حكام الحضارة الأجانب، على الرغم من أن الأدلة الحديثة تشير إلى أن هذا قد يكون قد أسيء فهمه.
ووفقا لفريق البحث الألماني والنمساوي، فإن الأيدي المقطوعة الموجودة في الحفر تأتي من 12 شخصا بالغا على الأقل، على الرغم من أن اكتشاف أيدي وأصابع متعددة غير مكتملة يعني أنه ربما كان هناك ما يصل إلى 18 يدا في المجموع.
وبقيادة عالمة أمراض الحفريات جوليا غريسكي، من المعهد الأثري الألماني في برلين، نظر الفريق في البداية في الأسباب التي أدت إلى وضع الأيدي المقطوعة. ويفحص علم الطب الجثث وأجزاء الجسم بعد الموت، ويقيم عمليات الحفظ والتحلل والتحجر.
وفي حين أنه ليس من غير المألوف أن تنحرف أجزاء الجسم عن بعضها بمرور الوقت، أو تفصلها بعنف الفيضانات، أو تدريجيا عن طريق التجوية والتآكل، يعتقد الباحثون أن الأيدي المقطوعة ربما تم وضعها عمدا.
وكتب الباحثون: "بعد إزالة أي أجزاء متصلة من الساعد، تم وضع اليدين على الأرض بأصابع مفلطحة عريضة، خاصة على جانبي الراحتين".
وتم العثور على العظام الرسغية للصف القريب، وهي مجموعة من 8 عظام صغيرة في الرسغ تربط اليدين بالساعدين، سليمة في 6 من 12 يد تم فحصها. ولم يتم العثور على شظايا عظام أسفل الذراع، ما دفع الباحثين إلى اقتراح بتر اليدين عمدا، عن طريق قطع كبسولة المفصل ثم قطع الأوتار التي تعبر الرسغ.
ويوضح غريسكي وزملاؤه: "تشويه الناس دون اعتبار لبقائهم على قيد الحياة يتم غالبا بقطع الذراع في أي موضع تشريحي. وهذه الطريقة أسرع وأسهل، لكنها تترك جزءا من أسفل الذراع متصلا باليد. وإذا كان هذا هو الحال مع هاتين الأيدي، فإن الأشخاص الذين يعرضونها، اهتموا بما يكفي بتقديمهم بشكل صحيح لفصل أجزاء من أسفل الذراع".

مصر تعرض أقدم رأس في تاريخ حضارتها لأول مرة (صورة)
وعندما تم اكتشاف الأيدي في الحفر، كانت لا تزال "ناعمة ومرنة"، على حد تعبير الباحثين، ما يشير إلى أن الأيدي إما دفنت قبل ظهور تيبس الموتى أو بعد فترة وجيزة من زوالها.
ويختلف ظهور المرض أيضا باختلاف أجزاء الجسم، وعادة ما يبدأ تيبس الموت في اليد من 6 إلى 8 ساعات بعد الوفاة. لذلك خلص العلماء إلى أنه من المحتمل أن يتم تقطيع أوصال الأفراد أثناء أو قبل فترة وجيزة من المراسم، مع وضع الأيدي في الحفرة بمجرد مرور الجثة الميتة.
ووفقا للباحثين، كان الهكسوس يمارسون بتر اليد اليمنى في مصر بحوالي 50 إلى 80 عاما قبل تسجيله في الهيروغليفات.
وكتبوا: "اعتمد المصريون هذه العادة على أبعد تقدير في عهد الملك أحمس، كما يتضح من كومة من الأيدي في معبده في أبيدوس".
ومن أهم الأسئلة التي تقترح هذه الدراسة الإجابة عليها، هو ما إذا كان التشويه شكلا من أشكال العقاب أو جائزة انتصارات عسكرية.
وهنا يقولون: "إن موقع، وعلاج، وربما وضع الأيدي المقطوعة يحاجج ضد فرضية عقوبة إنفاذ القانون باعتبارها الدافع لهذه الأفعال".
وقد كانت الحفر التي دفنت فيها الأيدي موجودة في الفناء الأمامي الكبير للقصر، أمام غرفة العرش. ويعتقد الفريق أن وضعها في مثل هذا المكان البارز المرئي للعامة شهادة على مدى انتشار ممارسة تقليد "الحصول على الكؤوس".
نشر البحث في مجلة Scientific Reports.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات