Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
مجتبى خامنئي يصدر أمرا بـ 6 تعيينات في مناصب عسكرية كبرى بينها رئيس الأركان وقيادة الحرس الثوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يحدد سببا "جديدا" لفشل أمريكا في زعزعة إيران.. ما علاقة الذكاء الاصطناعي والعملاء؟
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ميدفيدتشوك: وزير الدفاع الأوكراني السابق كان "واجهة" للشركات الأمريكية في الحرب ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: سنعتبر أي استفزازات عسكرية ضد بريدنيستروفيه هجوما على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي معلقا على سؤال صحفي ألماني حول "قتل الروس": عقيدة بانديرا تتفشى خارج أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تطالب بإدانة دولية للضربات الأوكرانية على بيلغورود ونيجنيكامسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
المغرب ومصر يتقدمان المشهد.. "كاف" يكشف مستضيفي البطولات القارية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل بطولة أوروبا بأيام.. 4 لاعبي جمباز روس يتجاوزون أزمة التأشيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معركة قضائية جديدة.. روسيا تطعن مجددا في عقوبات ألعاب القوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب جنازة والده.. ميسي يتجه للقضاء ضد وسائل إعلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة تهز "فيفا".. 3 اتحادات قارية تتهم إنفانتينو بـ"خرق الثقة"
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
رجلان يتحديان مياه الفيضانات في الفلبين لإنقاذ طفل من السيول الجارفة
RT STORIES
رجلان يتحديان مياه الفيضانات في الفلبين لإنقاذ طفل من السيول الجارفة
#اسأل_أكثر #Question_More
"روسي من شبرا".. كيف أثرت مصر على أرتيوم بعد تعلمه اللغة العربية؟
في قصة تجمع بين الثقافتين الروسية والمصرية، يروي أرتيوم شادرين الشاب الروسي الذي عاش في حي شبرا بالقاهرة تجربته الفريدة مع اللغة العربية التي أصبحت جزء من هويته.

روسيا تمنح شابا مصريا فرصة العمر ويصبح أصغر رجل أعمال
بدأ أرتيوم رحلته مع اللغة العربية حين التحق بكلية الألسن بجامعة عين شمس، حيث تعمّق في دراسة اللغة العربية الفصحى، لكنه وجد في شوارع شبرا ومحادثات الجيران والأصدقاء المصريين مدرسةً حقيقية للغة العامية المصرية.
ويقول أرتيوم في حديث ل RT: "اللهجة المصرية لم تُدرّسني إياها الكتب، بل علّمني إياها البقال، وسائق التاكسي، وجارتي التي كانت تدعوني لتناول الفول والطعمية كل صباح".
خلال سنوات إقامته في مصر، تشرّب أرتيوم عادات الشعب المصري، من كرم الضيافة إلى حب الفكاهة والموسيقى، بل وأصبح من عشاق الأفلام الكلاسيكية لمحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ. ويضيف بابتسامة: "أحب مصر ليس فقط لأنها وطنٌ ثانٍ لي، بل لأنها علّمتني أن أعيش بقلبٍ مفتوح".
بعد عودته إلى موسكو قبل بضع سنوات، لم ينقطع أرتيوم عن علاقته بمصر. بل على العكس، حوّل شغفه باللغة العربية إلى مهنة؛ إذ يعمل حاليًا كمترجم ومُدرّس للغة العربية عبر الإنترنت، متخصصًا في اللهجة المصرية، ويقدّم دورات لطلاب روس يرغبون في فهم الثقافة المصرية الحقيقية، لا فقط تعلم اللغة.
ويختتم أرتيوم حديثه قائلًا: "كلما تحدثت باللهجة المصرية، أشعر أنني ما زلت أمشي في شبرا، أسمع صوت الباعة وضحك الأطفال. مصر في قلبي، وستظل دائمًا".
قصة أرتيوم تُجسّد كيف يمكن للاندماج الثقافي أن يبني جسورًا بين الشعوب، ويُثري حياة الأفراد بتجارب لا تُقدّر بثمن.
المصدر: RT
التعليقات