مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

14 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

اليابان تجرّ حلف الناتو إلى الشرق الأقصى

عن مخاوف اليابان والخوف منها، كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد":

اليابان تجرّ حلف الناتو إلى الشرق الأقصى
RT

يتوسع حلف الناتو شرقًا مجددًا، ولكن هذه المرة نحو الشرق الأقصى. وكما تؤكد الصين، تعمل بروكسل وطوكيو بنشاط على تعزيز شراكتهما العسكرية.

تنص وثائق الدفاع اليابانية صراحةً على أن التهديد الأكبر للبلاد هو النشاط العسكري الصيني المتنامي.

تواجه طوكيو مشكلة مع حلفائها. رسميًا، الولايات المتحدة، وإلى حد ما أستراليا، حليفتاها الوحيدتان. لكن الدول التي تتفق معها في التوجهات- أي الدول التي تخشى الصين وتسعى للحماية منها- كثيرة جدًا. ومن بينها جميع دول الآسيان تقريبًا، والهند، وتايوان.

مع ذلك، فلن تُسهم كل هذه العلاقات الأفقية مع الدول الآسيوية في مساعدة طوكيو على احتواء الصين وبناء نظام أمن جماعي.

بحسب نائب مدير مركز الدراسات الأوروبية والدولية الشاملة في المدرسة العليا للاقتصاد، دميتري سوسلوف، تكمن المشكلة في الخوف. "أولًا، الخوف من الصين. قوة بكين طاغية إلى درجة أن أحدًا لا يرغب في تحمل أي التزامات، مثل المادة الخامسة من ميثاق الناتو بشأن الدفاع الجماعي؛ وثانيًا، الخوف من اليابان نفسها. فـ"لا تزال السياسة الاستعمارية التي انتهجتها اليابان في النصف الأول من القرن العشرين، والفظائع التي ارتكبتها خلال الحرب العالمية الثانية، محفورة في ذاكرة الصينيين، والكوريين، وغيرهم من الشعوب الآسيوية". وقال: "اليابان غير مؤهلة لدور المركز، أو القوة المهيمنة في أي رابطة جديدة. ويعود ذلك إلى الذاكرة التاريخية، فضلاً عن انعدام الثقة المتجذر والمنهجي تجاهها من جانب الدول الآسيوية الأخرى".

ونتيجةً لذلك، تستقطب اليابان الأوروبيين إلى المنطقة، الذين تمتلك دولهم قواعد عسكرية واقتصادية متينة، وتفتقر إلى المشاعر المعادية لليابان، وهي على استعداد لخوض مغامرات على شواطئ بعيدة، أملاً في استعادة مجدها.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حسابات تنشر صورا لأنظمة دفاع جوي تركية في دمشق.. ومحلل عسكري يكشف حقيقتها (صور)

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟