مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

انتقادات زيلينسكي اللاذعة للأوروبيين تثير استياءهم

مع استمرار الحرب وتوقف المفاوضات، بدأ استياء الرئيس الأوكراني من الغرب يظهر جلياً للعلن. جيمي ديتمر – Politico

انتقادات زيلينسكي اللاذعة للأوروبيين تثير استياءهم
انتقادات زيلينسكي اللاذعة للأوروبيين تثير استياءهم / RT

يبدو أن صبر فلاديمير زيلينسكي بدأ ينفد؛ ففي الأسابيع الأخيرة صعّد الرئيس الأوكراني من لهجته تجاه كل من منتقديه وحلفائه، منتقداً القادة الأوروبيين لبطء وتيرة تقديم الدعم، وموجهاً انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، ومشككاً علناً في نهج دونالد ترامب تجاه الحرب.

تعكس هذه اللهجة المتشددة تزايد الإحباط في كييف مع تعثر محادثات السلام وبقاء الدعم المالي معلقاً، لكن حتى المقربين من زيلينسكي يحذرون من أن هذه اللهجة قد تُنَفِّر الشركاء الذين تعتمد عليهم أوكرانيا في الحصول على المال والأسلحة والدعم الدبلوماسي.

بدأ هذا الإحباط يؤثر على الخطاب العام للرئيس، وفقاً لمستشار سابق للشؤون الخارجية لدى زيلينسكي، طلب عدم الكشف عن اسمه، حيث قال: "هذا الإحباط هو ما يدفع إلى هذا الخطاب الحاد". وأضاف: "إنها حلقة مفرغة تؤدي إلى نتائج عكسية".

وقال النائب المعارض الأوكراني ميكولا كنيازيتسكي إن هذا التحول مرتبط أيضًا بالضغوط المُمارسة على كييف في محادثات السلام المتعثرة. وأضاف: "يدرك زيلينسكي أنه لا يستطيع التضحية بالمصالح الوطنية والتخلي عن المناطق الشرقية للبلاد، كما طالب الكرملين. ولهذا السبب أصبحت تصريحاته في تواصله مع القادة الغربيين أكثر وضوحاً ومباشرة".

كما أشار كنيازيتسكي إلى أن زيلينسكي يحاول أن يؤثر عاطفياً على الشركاء في المفاوضات. وهو يحاول ايضاً أن يعزز مكانته السياسية الداخلية كمدافع قوي عن المصالح الوطنية الأوكرانية".

لقد وبخ الاتحاد الأوروبي في الأسبوع الماضي زيلينسكي علناً بسبب تصريحات بدا فيها وكأنه يهدد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان حيث قال زيلينسكي إنه سيعطي القوات الأوكرانية عنوان "شخص معين" ليتمكنوا من التحدث إليه "بلغتهم".

ورغم أنه لم يذكر اسم أوربان صراحة، إلا أنه كان من المفهوم على نطاق واسع أنه يقصد الزعيم المجري الذي يعرقل حزمة قروض من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو، والتي تحتاجها كييف بشدة قبل أن تواجه أزمة سيولة حادة في الربيع. كما أثار أوربان غضب زيلينسكي باتهاماته بأن الأوكرانيين تعمدوا إيقاف تدفق النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا الذي يعود إلى الحقبة السوفيتية.

لم يلقَ تصريح الزعيم الأوكراني استحسان قادة المعارضة ومنتقدي أوربان في بودابست. فهم يخشون أن يكون أوربان يستدرج زيلينسكي إلى تصعيد كلامي قد يُفيد الزعيم المجري في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

قال بيتر كريكو، من شركة "بوليتيكال كابيتال" الاستشارية المستقلة للأبحاث السياسية في بودابست: "كان تعليق زيلينسكي أحمقاً. فحتى لو كنت تعتقد، كما أعتقد، أن الحكومة المجرية تساهم في تصعيد الموقف فإن تعليق الزعيم الأوكراني كان غير مسؤول على الإطلاق". وأضاف أن هذه الحرب الكلامية قد تكون دليلاً "على مزاعمهم بأن أوكرانيا تُهدد المجر".

وفي مقابلة مع غوردون ريبينسكي لصحيفة "بوليتيكو" و"فيلت"، رفض زيلينسكي الانتقادات الموجهة إليه بأنه يساعد أوربان سياسياً، واتهم الزعيم المجري بالانحياز إلى موسكو.

لم يقتصر تبنّي زيلينسكي لهجة أكثر حدة على خصومه مثل أوربان فحسب، بل فاجأ القادة الأوروبيين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في فبراير بتخصيصه جزءاً كبيراً من خطابه لتوبيخهم على تقصيرهم في مساعدة أوكرانيا، وعدم بذلهم ما يكفي للدفاع عن أنفسهم.

وقال: "في كثير من الأحيان، يكون هناك ما هو أكثر إلحاحاً في أوروبا. أوروبا تحبّذ مناقشة المستقبل، لكنها تتجنّب اتخاذ إجراءات اليوم".

جاءت تصريحات زيلينسكي اللاذعة في اليوم التالي مباشرة لانتقادات الرئيس الأمريكي ترامب اللاذعة للقادة الأوروبيين، مما أثار دهشة الحضور. وقالت ناتيا سيسكوريا، المحللة في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، وهو مركز أبحاث مقره لندن: "كان الأمر مفاجئاً للغاية. زيلينسكي غير راضٍ عن الطريقة التي حشد بها الأوروبيون الدعم".

لقد سبق للرئيس الأوكراني أن انتقد القادة الأوروبيين، بما في ذلك في الأشهر الأولى من الحرب وفي دافوس العام الماضي. لكن لهجته هذه المرة كانت أقرب إلى السخرية وهو يسرد قائمة طويلة من الشكاوى، بدءًا بقرار الاتحاد الأوروبي عدم استخدام الأصول الروسية المجمدة في أوروبا لتمويل أوكرانيا.

كما أصبح زيلينسكي أقل حذراً في تصريحاته بشأن ترامب، وهو ما يُعد تحولاً عن الحذر الشديد الذي تبناه العام الماضي بعد مشادة كلامية حادة في المكتب البيضاوي، حيث خرج عن النص المكتوب، جزئياً بعد أن استفزه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي اتهمه بالجحود.

وبعد تلك الحادثة التزم زيلينسكي إلى حد كبير باستراتيجية تجنب غضب ترامب، على أمل أن يُحبط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الزعيم الأمريكي بأن يكون أول من يرفض السلام.

في الصراع الدبلوماسي المحتدم بين زيلينسكي وبوتين، حيث يسعى كل منهما لتصوير الآخر كعقبة أمام السلام، بدا الزعيم الأوكراني لفترة وجيزة وكأنه يحقق النصر. فبعد العمل مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وقادة أوروبيين آخرين لإصلاح العلاقات مع واشنطن، اعتقدت كييف أنها حققت انفراجة عندما أبدى ترامب استعداده للمشاركة في ضمانات أمنية لأوكرانيا ما بعد الحرب.

لكنّ الموقف تغيّر مجدداً في الأسابيع الأخيرة. فقد انتقد زيلينسكي علناً جهود ترامب المتكررة للضغط على كييف بدلاً من موسكو لتقديم تنازلات، واصفاً هذا النهج بأنه "غير عادل". وفي هذا الأسبوع، اشتكى من أن ترامب لم يمارس بعد ضغطاً جدياً على روسيا.

وفي مقابلة مع موقع بوليتيكو أشار زيلينسكي إلى أن واشنطن تتجاهل مسؤولية روسيا عن الحرب. وقال: "لم يثر الرئيس ترامب مسألة المساءلة، ولا أحد يتحدث عنها"، مؤكداً أن أوكرانيا قدّمت بالفعل تنازلات كبيرة في سبيل السلام. وأضاف: "لقد أظهرت أوكرانيا الكثير من التنازلات".

لم يتردد زيلينسكي أيضاً في توجيه انتقادات مبطنة لترامب بين الحين والآخر. فبعد أن طلب الرئيس الأمريكي مساعدة أوكرانيا في اعتراض طائرات إيرانية مسيّرة، سُئل زيلينسكي في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي عما إذا كانت كييف هي من تملك زمام الأمور الآن. فأجاب مبتسماً: "أخبروني أنتم".

لكن المشكلة تكمن في أن هذه الانتقادات الإضافية "لا تحقق نتائج ملموسة"، على حد قول مستشار السياسة الخارجية السابق.

في الأسبوع الماضي، وبالتزامن مع توبيخ المفوضية الأوروبية، شدد ترامب على تصويره لزيلينسكي باعتباره العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق مع روسيا، واصفًا بوتين بالمتعاون، ومضيفًا أن على الزعيم الأوكراني "التحرك بجدية" وتقديم تنازلات.

يُبرز هذا التبادل مدى سرعة انتشار صدى خطاب زيلينسكي الحاد خارج كييف. ففي واشنطن وبعض العواصم الأوروبية، يكمن الخطر في أن يستغل منتقدوه تصريحاته لتعزيز فكرة أن أوكرانيا هي التي تقف عائقًا أمام التوصل إلى اتفاق.

قال سيسكوريا: "على زيلينسكي أن يكون حذراً عندما يتعلق الأمر بانتقاد حلفائه. وسيكون من الأهمية بمكان بالنسبة لزيلينسكي أن يحظى بتأييد جميع الحلفاء الأوروبيين فيما يتعلق بكيفية التعامل مع إدارة ترامب".

المصدر: Politico

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بينها السعودية والبحرين.. تحذير أمريكي عاجل من السفر إلى 15 دولة في الشرق الأوسط

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

الحرس الثوري يعلن عن انفجار ألغام بناقلتين في هرمز ويؤكد: المضيق مغلق بالكامل ولن تعبر منه قطرة نفط

ضربات أمريكية جديدة تستهدف بوشهر وهرمزغان.. قصف جسور ونفق وإغلاق طرق رئيسية جنوب إيران

الحرس الثوري يعلن استهداف 4 سفن تحت الحماية الأمريكية في مضيق هرمز

رسالة إيرانية للسفن في مضيق هرمز تحذر من الانصياع لـ"تغريدات المتهورين"

ترامب يبحث ضرب موقع نووي إيراني وطهران تحذر من رد مدمّر

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

الحرس الثوري يؤكد مقتل جنود أمريكيين باستهداف تجمع لهم في الكويت

الدفاع الروسية تعلن مواصلة تدمير موانئ أوكرانيا وسفنها ولوجستيات وإمدادات قوات كييف (فيديو)

موقع متخصص ينشر فيديو يزعم أنه للحظة سقوط صاروخ على قاعدة الأمير سلطان بالسعودية (فيديو)

تقرير عبري: امتلاك مصر منظومات "إس 400" الروسية يهدد إسرائيل

القيادة المركزية الأمريكية: مقتل جنديين وفقدان ثالث في هجوم إيراني على الأردن

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

أسير إسرائيلي سابق يكشف عن حديثه مع عنصر من "حماس" عن ميسي ويهاجم مدرب منتخب مصر

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

مستشهدا بآية قرآنية.. الحرس الثوري يوجه تحذيرا لدول المنطقة من هجمات جديدة

"سنتكوم" تنفي ادعاء الحرس الثوري بأن الاستخبارات الأمريكية قادت ناقلتي نفط إلى منطقة ألغام

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

ترامب يدرس توسيع رقعة الحرب على إيران ويرسل عشرات طائرات التزود بالوقود إلى إسرائيل