Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
رغم الرحيل.. ليفربول يواصل الاستفادة من شعبية محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. لاعب أرسنال يرفض هدية باهظة من مشجع متحمس بعد التتويج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهاية صادمة لمدرب أوروبي بعد فضيحة "الكاميرا السرية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هليكوبتر تحسم ليلة الدوري المصري.. الدرع يهبط من السماء للبطل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من النهائي إلى الإقصاء.. ناد إنجليزي يسقط بفضيحة تجسس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرسنال ينهي اللعنة التاريخية ويتوج بلقب البريميرليغ بعد 22 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بصورة غامضة.. محمد صلاح يثير جدلا جديدا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليلة مشتعلة في WWE.. بروك ليسنر ينتقم من جاكوب فاتو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مواقع طاقة مرتبطة بالجيش الأوكراني وتدمير 780 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم مقاطعة نيجني نوفغورود الروسية يعلن إسقاط 30 مسيرة أوكرانية فوق أراضي المقاطعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: الأمم المتحدة تتحمل بنفسها مسؤولية عجزها الخاص
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمم المتحدة تؤكد دعمها لحرية الإعلام ردا على هجمات الاتحاد الأوروبي على الصحفيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يسقط 56 مسيرة معادية فوق روسيا خلال 6 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجموعة السبع تؤكد العمل على دراسة خيارات تمويل دعم أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يورونيوز": الولايات المتحدة قد لا تعترف بمبعوث خاص محتمل للاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
زيارة بوتين إلى الصين
RT STORIES
موسكو وبكين تدينان الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتدعوان إلى الحوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: زيلينسكي ونظامه العقبة الرئيسية أمام التسوية السلمية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما هي الاتفاقات الموقعة بين روسيا والصين خلال زيارة بوتين؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف يكشف قصة ابنته وإتقانها اللغة الصينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين وشي جين بينغ يوقعان بيانا مشتركا حول تعزيز العلاقات بين روسيا والصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: ترابط روسيا والصين مطلوب بشكل خاص في زمن الأزمات العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يصف شي جين بينغ بـ"الصديق العزيز" ويستحضر مثلا صينيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الصيني يدعم تمديد معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شي جين بينغ خلال لقائه بوتين: الشرق الأوسط يمر بمرحلة حرجة بين الحرب والسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلام العالمي: زيارة بوتين إلى الصين تحمل أبعادا تتجاوز العلاقات الثنائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة صينية تعلق على الفرق بين زيارتي بوتين وترامب إلى بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كان طفلا في الزيارة الأولى.. مهندس صيني يلتقي بوتين للمرة الثانية بعد 26 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبيل انطلاق المحادثات.. شي يستقبل بوتين أمام قاعة الشعب الكبرى في بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شينخوا: زيارة بوتين إلى الصين ترفع العلاقات الثنائية إلى "مستويات أعلى"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال حار للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مطار بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يبدأ زيارته الرسمية إلى بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تفاصيل زيارة بوتين إلى الصين وأبرز التصريحات والتعليقات
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة بوتين إلى الصين
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني إسرائيلي في لبنان هو الأعنف منذ تمديد "الهدنة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: مقتل 22 شخصا وإصابة أكثر من 30 بغارات إسرائيلية على لبنان بالساعات الـ24 الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل الرائد إيتمار سبير في معارك جنوب لبنان (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
تقرير: تدمير أو تضرر 42 طائرة أمريكية خلال النزاع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دعم جهود باكستان ولكن لا يمكن التكهن بنتائج الاتصالات الجارية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تعلق على التهديدات الأمريكيية لإيران بقصف جوي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يمهل طهران ثلاثة أيام للوصول إلى اتفاق
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
أول رحلة تجريبية لمقاتلة "سو-57" ذات مقعدين من الجيل الخامس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات جديدة من الحرب ضد إيران تكشف تسربا نفطيا ضرب "جزر المالديف "
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. قطار سريع يسحق شاحنة صرف صحي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاملة الطائرات الأمريكية البرمائية تتجه إلى الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسلحون من قبيلة بختياري يسيرون في طهران لمبايعة خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعترض سفينة أخرى تابعة لأسطول الصمود العالمي المتجهة إلى غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران .. حفل زفاف جماعي على متن عربات عسكرية في ذكرى "زواج الإمام علي"
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
هلسنكي بعد 50 عاماً: هل تصلح مبادئ الحرب الباردة لعالم اليوم؟
في أوقات الأزمات، غالباً ما يُغري الواقع بالعودة إلى الماضي سعياً لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. فنحن نبحث عن أنماط مألوفة، نتساءل عما إذا كانت الأحداث ستتكرر.
وكتب فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية وأحد أبرز الخبراء الروس في مجال العلاقات الدولية والسياسة الخارجية، في مقال موقع RT International، إنه مع دخول إسرائيل والولايات المتحدة في حرب ضد إيران، استُحضرت في الأذهان كوارث تاريخية سابقة: من اندلاع الحروب العالمية إلى تفكك الدولة العراقية في أوائل الألفية الثالثة. ورغم أنّ التجربة قد تُلهم الفهم، إلا أنها نادراً ما تتكرر بنفس الطريقة. وهذه الحملة الاستثنائية أظهرت ذلك من جديد.
ومع ذلك، فإن سلوك الدول تحكمه في العمق منطقية متماسكة. فحتى في ظل التحولات الكبرى، تبقى بعض الأنماط ثابتة. وإذا ما وُظفت المعرفة مقرونة بالخيال، فقد يُتاح قدر من التنبؤ بالمستقبل.
قبل خمسين عاماً، وتحديداً في يوليو 1975، اجتمع قادة 35 دولة أوروبية، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في العاصمة الفنلندية هلسنكي لتوقيع الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا (CSCE). وقد توّج هذا التوقيع سنوات من التفاوض حول كيفية إدارة التعايش بين أنظمة أيديولوجية متصارعة شكّلت ملامح النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية. وقد كرّس الاتفاق الوضع الجيوسياسي القائم حينذاك، خاصة ما يتعلق بالحدود والدور الإقليمي بين الألمانيتين وبولندا والاتحاد السوفيتي. كما أكد على انقسام أوروبا، وحدد القواعد التي ينبغي أن تُدار بها تلك الانقسامات.
ويبدو أن نصف قرن هو مدة كافية لتغيير وجه العالم. وإذا عدنا خمسين عاماً إلى الوراء من لحظة هلسنكي، فسنجد أنفسنا في عام 1925، وهي فترة قصيرة من الهدوء بين حربين عالميتين. وقتذاك، اعتقدت القوى الكبرى أن زمن الحروب الكبرى قد ولّى، رغم أن التوترات كانت تتصاعد على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والأيديولوجية والعسكرية والتكنولوجية. وقد شكلت الحرب العالمية الثانية كارثة غير مسبوقة، فاستخلص المنتصرون دروسها عبر بناء نظام دولي جديد. وبرغم حدة المواجهة بين المعسكرين خلال الحرب الباردة، فإن التوازنات المتبادلة حافظت على استقرار أوروبا. ثم جاءت اتفاقية هلسنكي لتُثبت هذا الاستقرار النسبي.
وقد شهدت العقود الخمسة التالية تحولات جذرية في النظام الدولي، ولكن هذه التحولات لا تُفهم أو تُستوعب بنفس الطريقة. ففي عام 1975، لم يكن أحد يشير إلى عام 1925 كنموذج أو إطار مرجعي؛ بل كان يُنظر إلى الحقبتين باعتبارهما منفصلتين بالكامل. أما اليوم، فما زالت اتفاقية هلسنكي تُستحضر في النقاشات، وتُعامل مبادئها بوصفها أسساً للأمن الأوروبي ومبادئ عالمية.
ولا خلاف حول ما تضمّنته الوثيقة الختامية لهلسنكي من مبادئ رفيعة: احترام السيادة، وتجنّب استخدام القوة، والحفاظ على الحدود، وتعزيز التعاون المتبادل. وقد كانت هذه المبادئ ذات مصداقية آنذاك لأنها استندت إلى توازن قوى فعلي فرضته الحرب الباردة. لكن بانتهاء تلك الحقبة، اختفى النظام الذي كان يضمن تطبيق تلك المبادئ.
وبالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها، كان اتفاق هلسنكي - والتسويات السابقة في يالطا وبوتسدام - يُعد تنازلاً اضطرارياً أمام خصوم شموليين. ومع انهيار الكتلة الاشتراكية وتفكك الاتحاد السوفيتي، رأى القادة الغربيون في ما جرى دليلاً على صواب نهجهم. وشعروا أن لديهم الحق في فرض مبادئ هلسنكي وفقاً لتفسيرهم الخاص، هذه المرة من دون رقيب أو توازن مضاد. وهكذا، لم يشكّل غياب الضمانات السابقة مصدر قلق، بل بدا فرصة لتوسيع الهيمنة.
واليوم، في ذكرى مرور خمسين عاماً، يبرز التساؤل: ما مدى صلاحية تلك المبادئ؟ فالنظام الليبرالي العالمي يواجه التفكك، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) - الوريث المؤسسي للـ CSCE - تجد صعوبة في تبرير استمرارها.
وفي السبعينيات، كانت الحرب العالمية بمثابة نقطة مرجعية ثابتة. ولم يكن التفاوض حينها وسيلة لصنع توازن، بل وسيلة للحفاظ عليه. وكانت حدود المقبولية قد رُسمت قبل عقود، فجاء مؤتمر هلسنكي لتحديثها لا أكثر.
ولو أن نهاية الحرب الباردة أتت بانتصار واضح وموثق، لربما شُيّد إطار جديد بشرعية واسعة. إلا أن غياب معاهدة رسمية فَتح الباب أمام كل طرف لمراجعة التسوية متى تبدّل ميزان القوى. ومع شروع الولايات المتحدة، الطرف الأقوى، في تجاوز قواعدها المعلنة بحثاً عن مصالح آنية، تسارعت وتيرة انهيار النظام.
ولا تزال منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تزعم تمسّكها بالنظام الذي وُلد عام 1945 وأعيد تأكيده عام 1975، غير أن هذا النظام قد تلاشى. فالكثير من الدول تعيد اليوم النظر في نتائج الحرب العالمية الثانية، وتتحدى التراتبيات القديمة بطرق شتى، ما يُقوّض استقرار أوروبا بعد الحرب. وفي الوقت نفسه، لم يعد الغرب يتمتع بالهيمنة غير القابلة للطعن التي امتلكها سابقاً.
وتكافح الولايات المتحدة لإعادة صياغة دورها في العالم وسط غياب رؤية واضحة. وفقدت أوروبا مكانتها كراعية سياسية للنظام العالمي. وأصبحت أوراسيا مساحة أكثر اندماجاً، رغم أنها لا تزال غير مكتملة. ويشهد الشرق الأوسط تحولات عميقة، فيما تواصل آسيا - من شرقها إلى جنوبها - صعودها كمحرك للنمو العالمي وساحة تنافس متصاعد.
وفي مثل هذه اللحظات، يبدو أن كل شيء يتحرك في وقت واحد، بما في ذلك الحدود المادية والقيمية. وتتغير جميع نقاط المرجعية دفعة واحدة.
فهل يعني ذلك أن إرث هلسنكي أصبح بلا فائدة؟ ليس تماماً. فقد كانت مهمته الأساسية هي تنظيم مواجهة واضحة المعالم، ومنحها هيكلاً قابلاً للتوقع. أما اليوم، فلا وجود لمثل هذا النوع من المواجهات المستقرة، ومن غير المرجح أن يظهر قريباً، نظراً لفوضوية الأحداث وتعدد اتجاهاتها. كما لا يوجد توازن قوى راسخ يمكن البناء عليه.
وقد تؤدي محاولة نقل منطق هلسنكي إلى آسيا، مثلاً، إلى نتائج كارثية. فالعولمة هناك خلقت علاقات ترابط متينة حتى بين الخصوم. ومحاولة فرض هندسة سياسية-عسكرية على هذا الواقع قد تؤدي إلى تفاقم التوترات بدلاً من تهدئتها، ما سيخضع الاعتبارات الاقتصادية لمنطق التكتلات المتصلبة. وقد ارتكب العالم القديم هذا الخطأ، وستدفع آسيا ثمناً باهظاً إن أعادت ارتكابه.
كما لا يُتوقع أن تستعيد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا دورها في إدارة الأزمات، نظراً للفجوة الكبيرة بين طموحاتها وواقع قدراتها.
ومع ذلك، لا تزال تجربة هلسنكي تحمل درساً يمكن الاستفادة منه. فقد كانت الدبلوماسية آنذاك محكومة بمبادئ تقليدية: موازنة المصالح، والاعتراف باستحالة تحقيق كل الأهداف، والحفاظ على الحد الأدنى من الثقة، واحترام الخصم حتى في ذروة الخلاف الأيديولوجي. وقد تبدو هذه المبادئ بديهية، لكنها، بعد عقود من الخطاب الليبرالي الطوباوي، تعود لتبدو ثورية.
وربما بات علينا اليوم أن نعيد تعلم هذه الفضائل الدبلوماسية الأساسية. فتجربة هلسنكي، التي وُلدت من رحم الحرب والتزمت بالسلام، تُذكرنا بأن الاحترام والواقعية والانفتاح على الحوار قد تكون أثمن من أوهام الصفاء الأيديولوجي.
فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات