مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

استنتاجات أولية من الهجوم الإسرائيلي على إيران

نفذت إسرائيل هجوما ناجحا للغاية على إيران، تضرر خلاله عدد من منشآت البرنامج النووي الإيراني، ووفقا لإسرائيل فقط عطلت المسيرات الإسرائيلية منظومة الدفاع الجوي الإيراني.

استنتاجات أولية من الهجوم الإسرائيلي على إيران
RT

كذلك تم تصفية قادة الحرس الثوري الإيراني والقيادات العليا للقوات المسلحة الإيرانية، وجميع كبار العلماء النوويين في البلاد.

كان العامل الرئيسي وراء النجاح هو الهجوم بالمسيرات التي نشرت قواعدها مسبقا في إيران نفسها. يذكر أسلوب هذه العملية إلى حد كبير بالعملية الأوكرانية ضد المطارات الاستراتيجية الروسية، والتي تم تنظيمها، وفقا لموسكو، بمشاركة بريطانيا. وبطبيعة الحال، يعتمد نجاح هذه العملية بشكل حاسم على بيانات الاستخبارات، بما في ذلك بيانات الأقمار الصناعية، والقدرة على رصد الأهداف في الوقت الحقيقي Realtime، ما يشير إلى تورط أجهزة الاستخبارات الأمريكية.

في رأيي المتواضع يمكننا الآن التوصل إلى الاستنتاجات الأولية التالية:

1-  من الواضح بالفعل، بل وأصبح من المقولات المبتذلة أن ثمة ثورة قد حدثت في الشؤون العسكرية تشبه اختراع البارود: فقد غيّرت الطائرات المسيرة وغيرها من الأنظمة الروبوتية طبيعة الحرب، وفي وقت قريب ستجعل عددا من أنواع الأسلحة الموجودة حاليا شيئا من الماضي.

ربما يكون من السابق لأوانه الحديث عن إلغاء الأسلحة النووية، لكن تراجع دورها كوسيلة للردع الاستراتيجي أصبح أمرا واضحا.

2-  يفوز من يباغت بالضربة الأولى ويحسم الأمور.

تمكنت إسرائيل من تحقيق مفاجأة مطلقة، لأن التهديدات اللفظية الإسرائيلية والأمريكية والإجراءات الميدانية على الأرض أصبحت روتينية إلى درجة أن القيادة الإيرانية اعتبرتها من بين عناصر الضغط في المفاوضات (وهو ما أكده الإيرانيون صراحة).

 في ظل الشفافية التامة السائدة حاليا، يكاد يكون من المستحيل إخفاء الاستعدادات للحرب أو شن هجمات واسعة النطاق. لذلك، لا يمكن تحقيق عنصر المفاجأة غالبا من خلال السرية، بل من خلال دفع أحد الطرفين للاعتقاد بأن الطرف الآخر لن يجرؤ على اتخاذ خطوة بعينها، وهي في هذه الحالة الهجوم على إيران. وبطبيعة الحال، يجب أن يتحلى الطرف المهاجم بالدهاء والحسم الكافيين لاتخاذ مثل هذه الخطوة.

3-  حتمية التصعيد المفرط.

انطلاقا من البند السابق فهناك حاجة إلى قفزة نوعية، وتصعيد استثنائي وجذري، يبدو في ظاهره غير معقول ومرفوض بالنسبة للطرف الذي يقوم بها، ما يجعل حدوثه بالتالي شبه مستحيل.

يزيد ذلك بدوره بشكل كبير من احتمالات الاستجابة الأكثر تطرفا ويسرّع من وتيرة تصعيد الصراع.

وأعتقد أن الصراعات التي تشمل دولا نووية تندرج أيضا ضمن هذه المبادئ.

4-  استهداف النخب.

إنها المرة الأولى التي يتمكن فيها أحد الأطراف المتحاربة من تحقيق تدمير شامل ومتزامن لنخب العدو وقياداته الحاكمة بهذا الحجم. وفي كلا الخيارين، سواء في حالة التدمير التدريجي والممتد لممثلي النخبة الحاكمة للعدو، أو في حالة الهجوم الشامل المباغت، يصبح الوضع غير مقبول على الإطلاق بالنسبة لنخبة الطرف الأضعف. وبطبيعة الحال، يفاقم ذلك من تطرف الرد المحتمل ومسار الصراع نفسه، بما في ذلك باستخدام أي أساليب حربية في حال استحالة الرد بشكل متكافئ.

5-  طمس الخط الفاصل بين الإرهاب والحرب، على الأقل من حيث الأساليب.

دائما ما لجأت إسرائيل إلى اغتيال شخصيات رئيسية لدى العدو، كما تقوم أوكرانيا بانتظام بارتكاب أعمال إرهابية من قتل ناشطين أو عسكريين أو مسؤولين حكوميين روس، ما يلفت الأنظار إلى مثل هذه الممارسات كظاهرة راسخة من قبل وكالات الاستخبارات الغربية.

وقد سهلت الطائرات المسيرة هذه المهمة بشكل كبير. لم تشارك روسيا ولا إيران حتى الآن في حرب إرهابية ضد نخب العدو، على ما يبدو أملا في الحفاظ على بعض القواعد، وهو ما وضعهما في موقف أسوأ. ففي عصر الضربات الاستباقية والتصفيات، من الواضح أن أساليبهما (روسيا وإيران) قد عفا عليها الزمن، ولم تعد كافية.

6-  نحن ننزلق بسرعة نحو الحرب النووية.

كل ما سبق يدفع القوى النووية حتما لإنشاء بنية تحتية لضربة استباقية ضد الترسانة النووية للعدو، وهو أمر أصبح ضروري وقطعي بقدر وجود الأسلحة النووية. إلا أن قدرة العدو على توجيه ضربة استباقية، خلافا للماضي، تشجعك تلقائيا على المباغتة بالضربة الأولى، لأنه، ووفقا لما ذكر في النقطة الثانية، يفوز من يباغت بالضربة الأولى ويحسم الأمور. بالتالي، قد لا يتبقى الكثير من الوقت حتى ينشئ أحد الطرفين (خمّن معي من!) بنية تحتية سريّة كافية على أراضي الطرف الآخر لشن ضربة استباقية تبطل مفعول أسلحته، وربما تبقى وقتا أقصر حتى تدرك قيادة الطرف الآخر حتمية القتال وتبادر هي بالضربة الأولى.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟

الحرس الثوري: ترامب فشل في تغيير النظام أو الاستيلاء على اليورانيوم أو السيطرة على مضيق هرمز