مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

"عرّاف ميونيخ"

تحت عنوان "فلاديمير زيلينسكي.. عرّاف ميونيخ" كتب أندريو كوشينز* لـ "ذا ناشيونال إنترست" مقالا تناول دور الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته فلاديمير زيلينسكي في مؤتمر ميونيخ للأمن.

"عرّاف ميونيخ"
الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته فلاديمير زيلينسكي (صورة أرشيفية) / RT

وجاء في المقال المنشور على الموقع:

لقد أكّد مؤتمر ميونيخ للأمن الأسبوع الماضي أن الاستقلال الاستراتيجي هو الخيار الوحيد أمام أوروبا.

من كان يتصور أن ممثلا كوميديا سابقا يتحول إلى المفكر الاستراتيجي الأكثر بصيرة في أوروبا؟ لقد سرق الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الأضواء في مؤتمر ميونيخ للأمن، السبت الماضي، عندما صرّح بأن "جيش أوروبا" أصبح ضرورة لأن القارة لم تعد قادرة على الاعتماد على الولايات المتحدة في الدفاع عن نفسها كما كان الحال على مدى الثمانين عاما الماضية.

ومن المرجح أن يعتبر التاريخ كلمات زيلينسكي الأكثر أهمية في هذا التجمع منذ خطاب فلاديمير بوتين في عام 2007، والذي انتقد في الولايات المتحدة بسبب هيمنتها أحادية القطبية في وقت كانت في القوة الأمريكية تتراجع نسبيا.

تأتي تحذيرات زيلينسكي في وقت يشهد فيه الأمن الأوروبي اضطرابات أكبر من أي وقت مضى منذ سقوط جدار برلين، وتوحيد ألمانيا، ونهاية الحرب الباردة قبل جيلين تقريبا.

وفي ميونيخ أيضا، قال مبعوث ترامب الخاص إلى أوكرانيا وروسيا الجنرال المتقاعد كيث كيلوغ إن المفاوضات السابقة، شأنها في ذلك شأن اتفاقيات مينسك، فشلت لأن هناك عددا كبيرا جدا من المفاوضين والمصالح على المحك. مع ذلك، كانت المشكلة الرئيسية هي أن الولايات المتحدة لم تكن على الطاولة بسبب نهج الرئيس أوباما قصير النظر "القيادة من الخلف". وفي حين أشار كيلوغ إلى أن الأوروبيين "سيتم أخذهم في الاعتبار"، إلا أن هذا يبدو غير كاف، لأنه في حالة نجاح المفاوضات، وهو أمر مشروط للغاية، فقد أوضحت إدارة ترامب أنها تتوقع أن يمثل الأوروبيون قوة حفظ السلام المهيمنة في القارة.

وقد استقبلت أوروبا خطاب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي انتقد فيه الأوروبيين بسبب الرقابة وسياسات الهجرة المتساهلة والفشل في دعم المبادئ الأساسية للديمقراطية، بشكل سلبي تقريبا مثل خطاب بوتين في ميونيخ عام 2007. ويمكن اعتبار خطاب فانس نذير لموجة متنامية من المشاعر اليمينية في أوروبا. فهناك الزعيمة المحافظة في إيطاليا جورجيا ميلوني، وحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني في ألمانيا، الذي يحتل الآن المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي ويصعد بسرعة. علاوة على ذلك، من المرجح أن تفوز مارين لوبان في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة. وما كان ينظر إليه قبل فترة ليست بالطويلة على أنه تطرف، أصبح الآن سريعا وسائدا.

وقد أوضح فانس في خطابه، وفي اجتماعه مع زعيمة حزب "البديل من أجل ألمانيا" أليس فايدل أن إدارة ترامب مرتاحة للغاية لهذا التوجه. وبقي أن نرى ما إذا كان اجتماع فانس مع الحزب الألماني اليميني سيساعد الحزب أم سيضره في الانتخابات التي ستعقد نهاية الأسبوع.

ورغم أن خطاب فانس قد أثار ضجة في ميونيخ، إلا أنه من المرجح أن يكون الدافع وراءه مصالح سياسية محلية. فهو يريد أن ينظر إليه باعتباره خليفة ترامب في حمله الانتخابية. وعلى هذا النحو، فقد غطى الخطاب الرسالة السياسية المحلية لفانس تحت ستار المناشدات للقيم الأوروبية الأمريكية المشتركة المتمثلة في الديمقراطية وحرية التعبير.

ومع ذلك، فإذا استمرت الاتجاهات اليمينية في الولايات المتحدة وأوروبا بوتيرة سريعة، لن تكون النتيجة مزيدا من الود الغربي بل هيمنة القوة الطاردة المركزية. وهو السبب الذي يبدو على خلفيته زيلينسكي كعراف ميونيخ الحقيقي، فيما تواجه أوروبا كقوة عظمى أعظم تهديد لها منذ ثمانين عاما، ولن يكون أمامها خيار سوى تأكيد مصالحها الأمنية والاقتصادية المستقلة بقوة في الأشهر والسنوات المقبلة.

عادة ما يأتي التغيير السياسي نتيجة لإدراك الأزمة. وقد تحرك مشروع الوحدة الأوروبية بشكل متقطع لأكثر من سبعين عاما، وربما يكون اليوم بداية لموجة جديدة منا التقدم لم نشهدها منذ أوائل تسعينيات القرن العشرين بعد انتهاء الحرب الباردة. ومن المؤكد أن أوروبا الأكثر قوة عسكريا واقتصاديا ستثبت أنها شريك أكثر قيمة لواشنطن فضلا عن كونها ضامنة أكثر مصداقية للتجاوزات الأحادية الجانب التي ترتكبها الولايات المتحدة.

المصدر: ذا ناشيونال إنترست

*أندريو كوشينز: زميل بارز في مركز المصلحة الوطنية وأستاذ مساعد في كلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز في العاصمة واشنطن.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)