Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
موسكو: هجمات قوات نظام كييف في عمق الأراضي الروسية لن تؤدي إلى السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر لقطات لتدمير تحصينات أوكرانية في مقاطعة زابوروجيه بضربات مدفعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي يحذر ترامب من تكرار خطأ "كبير" ارتكبه سلفه بايدن في الملف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. البوندستاغ يصوّت ضد تزويد أوكرانيا بصواريخ تاوروس وباتريوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوض حقوق الإنسان في خيرسون: استهداف مستشفى إيفانوفكا جريمة حرب لا تسقط بالتقادم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: روسيا ترى ازدواجية في الموقف الأمريكي من القضية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب مراكز لوجيستية ومنشآت للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عسكريون أوكرانيون يقرون بصعوبة الوضع على الجبهة خلافا لتصريحات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضرر ناقلتي نفط في بحر آزوف بهجوم مسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Strategic Culture: كييف تجاوزت "نقطة اللاعودة" في استنزاف مواردها البشرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: أوروبا تنظر إلى المفاوضات مع روسيا على أنها غطاء للتصعيد
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حراك تركي إيراني بعد انهيار وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطنة عُمان تؤكد رفضها لرسوم العبور الإجبارية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مهر": انفجارات تهز مدينة بندر عباس الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي مجددا في الأردن بعد أسابيع من الهدوء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يعلن استهداف أنظمة باتريوت في الكويت وموقع إنذار في قطر وخزانات وقود في البحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن مقتل 14 شخصا جراء الغارات الأمريكية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم: مذكرة التفاهم مع إيران لم تحقق السلام والخليج بحاجة لإعادة نظر في سياسته تجاه طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 3 أشخاص وسقوط عدد من الجرحى في الهجوم الأمريكي على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد توقفا شبه تام
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
مونديال 2026
RT STORIES
أشهر 10 بطاقات حمراء في مباراة واحدة.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أغلى منتخب في تاريخ كأس العالم يهدد حلم المغرب المونديالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزيادة 100 بالمئة.. كم يبلغ راتب حسام حسن في عقده الجديد مع منتخب مصر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس لجنة الحكام في "الفيفا" يتدخل.. لويجي كولينا يحسم رسميا الجدل التحكيمي لمباراة مصر والأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللقطة الأكثر جدلا تحكيميا في مباراة المغرب وفرنسا بمونديال 2022.. هل تمر موقعة الليلة دون أخطاء؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ربع نهائي كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن قمة المغرب وفرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يتحرك بعد شكوى مصر بشأن مواجهة الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكم الصومالي الممنوع من دخول المونديال يتفاعل مع غضب مصر بعد مواجهة الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد جدل البطاقة الحمراء والسقوط أمام بلجيكا.. هداف أمريكا في المونديال بالوغون يكسر صمته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف عربي ينافس على جائزة الأفضل في دور الـ16.. وفيفا يكشف المرشحين الستة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد غريب بعد الإقصاء من مونديال 2026.. طائرة منتخب البرازيل تحمل لاعبا واحدا فقط في مشوار العودة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ29 من كأس العالم 2026.. ربع النهائي يبدأ الليلة والمغرب يكتب الفصل العربي الأخير
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
قمة الناتو في أنقرة
RT STORIES
رئيس وزراء كندا يسلم مسدس أردوغان هدية للشرطة الفيدرالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: مبادرات الاتحاد الأوروبي الدفاعية ستكون غير فعالة بدون تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: ترامب أعطى مؤشرات إيجابية بشأن بيع مقاتلات F-35 لتركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يثير الجدل بتصريحاته عن الشيوعية ولينين: كنت سأكون أعظم شيوعي في التاريخ
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة الناتو في أنقرة
-
برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية
RT STORIES
برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_More -
إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة
RT STORIES
إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة
#اسأل_أكثر #Question_More -
جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران
RT STORIES
جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
بعد خيانة أمريكا.. هل تصبح إسرائيل زوجة الصين المفضلة؟
كان تحذير الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل من التقارب مع الصين إحدى القضايا الهامة خلال زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، إلى واشنطن.
ترى ما مدى عمق قلق الولايات المتحدة من ذلك التقارب؟ وهل يقتصر فقط على إبقاء التقنيات الحساسة بعيداً عن أيدي الصينيين، أم أن واشنطن تشعر بفقدانها السيطرة على الشرق الأوسط، حتى أن حليفها الرئيسي في المنطقة قد يكون عرضة للإغراء والشراء من قبل الصين؟
أعتقد أن كلا الافتراضين صحيحان. لكن، وبغض النظر عن دوافع واشنطن، ما هي احتمالات وجود إسرائيل في مثلث يضم، إلى جانبها، الصين والولايات المتحدة الأمريكية؟
وهل تستطيع إسرائيل الحفاظ على موقعها الراهن الفريد في عالم تهيمن عليه الصين؟ بل قل هل تستطيع إسرائيل البقاء كدولة، في عالم لا تتمتع فيه بمكانة الشريك صاحب الامتيازات السخيّة للقوة الرائدة في العالم؟

أزمة الغاز في أوروبا والصين سيعقبها أزمة الحبوب في الدول العربية
من وجهة النظر الاقتصادية، ترتبط إسرائيل ارتباطاً وثيقاً بالدول الأنغلوساكسونية، وتحديداً، بلغت الصادرات الإسرائيلية في عام 2019، زهاء 16 مليار دولار إلى الولايات المتحدة الأمريكية، و5 مليارات دولار إلى بريطانيا، أما الصين فتحل ثالثة بصادرات قيمتها 4.4 مليارات دولار، حيث تشغل الأحجار الكريمة قائمة هذه الصادرات.
كذلك تتربع الولايات المتحدة الأمريكية على قائمة الواردات الإسرائيلية، حيث قامت في عام 2019 بتصدير ما قيمته 12.8 مليار دولار إلى إسرائيل، بينما صدّرت الصين ما قيمته 10.2 مليار دولار.
نظرياً، يمكن للاقتصاد الإسرائيلي، على الرغم من الصعوبات، إعادة توجيه نفسه تدريجياً من الولايات المتحدة الأمريكية إلى الصين ودول أخرى، دون الحد بشكل كبير من مستوى المعيشة الحالي المرتفع إلى حد ما.
إلا أنه عملياً، فإن هذا الأمر يعوقه حقيقة أن إسرائيل ليست مجرد دولة تابعة تدور في فلك أحد الأطراف التي تتصارع من أجل الهيمنة العالمية، بقدر ما هي نواة لطرف من هذه الأطراف. فاللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية و"ملّاك الاقتصاد"، وأصحاب أكبر رؤوس الأموال في الغرب، قريبون للغاية من إسرائيل، على أقل تقدير، إن لم يكونوا منتمين فعلياً إلى نفس نخب "العولمة". بمعنى أنه يستحيل أن تغيّر الدولة العبرية من موقفها في المعركة التي تختمر، دون تغيير هويتها، بما في ذلك إلغاء تعريف دولة إسرائيل كـ "دولة لليهود"، بكل ما يحمله ذلك من تبعات، تتمثّل في التخلّي عن الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو تحويلها إلى دولة فلسطينية.
أعتقد كذلك أن إسرائيل لن تكون قادرة في المستقبل أن تصبح بالنسبة للصين ما هي عليه بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، حيث لن يكون لديها ما هو أكثر قيمة من موارد الطاقة والأسواق العربية، لتقدمه للصين.
لذلك فإن مصير إسرائيل مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمصير الولايات المتحدة الأمريكية، وانهيار الأخيرة يعني بداية كارثة وتحولات في الأولى.

ماذا يحدث في الصين – صراع على السلطة أم بداية انهيار الاقتصاد العالمي؟
قد تحاول إسرائيل الجلوس، مؤقتاً، على مقعدين في نفس الوقت، لكن منطق الأحداث يفرض ترسيماً أكثر وضوحاً للعالم المقسم بين معسكرات منفصلة عن بعضها البعض، بينما تراقب واشنطن الانضباط في هذا الشأن على نحو متزايد.
في الوقت نفسه، فإن خسارة الولايات المتحدة الأمريكية لقيادة العالم في العقد القادم هو أمر حتمي لا مفر منه، وستواجه إسرائيل بكل تأكيد عالماً جديداً، لن تتمكن فيه واشنطن من إجبار جيرانها على الحوار والتعايش السلمي معها.
والسؤال الوحيد هو ما إذا كانت إسرائيل ستجد نفسها على خط المواجهة الصينية الأمريكية، أو ما إذا كان اللاعبون الإقليميون المستقلون سيكونون خصمها الرئيسي.
حتى الآن، لا يمكننا التأكيد بثقة على أن الصين سيكون لديها الوقت للعب الورقة العربية/الإسلامية، بينما لا يزال الوضع في المنطقة على الأقل مستقراً إلى حد ما.
فهناك عمليتان مترابطتان تجريان في العالم الراهن بالتوازي وهما اقتراب الولايات المتحدة الأمريكية والصين من الصدام العسكري، واقتراب انهيار النظام الاقتصادي العالمي، وما يتبع هاتين العمليتين من عواقب كارثية لا يمكن التنبؤ بها. ومن غير المعلوم حتى الآن أي من العمليتين ستسبق الأخرى، إلا أن ذلك سوف يحدد تطور الأحداث، بما في ذلك تلك الجارية في منطقة الشرق الأوسط.
من الناحية الاقتصادية، يعد الخليج بالفعل، بدرجة ما، جزءاً من الاقتصاد الصيني، إلا أن تلك الدول لا زالت، بفعل القصور الذاتي، تدور في فلك الولايات المتحدة الأمريكية. وإضافة إلى الاعتبارات الأمنية، فإن استثمارات هذه الدول في الديون الأمريكية والاقتصاد الأمريكي ككل، هي عامل حاسم في الحفاظ على ولاء ممالك الخليج لواشنطن. ومع ذلك، فإن ديون الولايات المتحدة لن يتم سدادها أبداً، والعجز عن السداد أمر لا مفر منه، وسيفقد المستثمرون أموالهم المستثمرة في سندات الخزانة الأمريكية. وبعد التصفية القادمة لفقاعة سوق الأسهم، ستتقلص الاستثمارات في الأسهم الأمريكية بشكل كبير. وعلى وقع هذه الخلفية، سوف تصبح الإيرادات الحالية أكثر أهمية بعدة مرات من الاحتياطيات المتبخّرة، والعائدات الحالية تأتي في المقام الأول من إمدادات النفط إلى الصين، التي لطالما كانت العميل الأكبر لدول الخليج.
وانتهى الكرنفال بالنسبة للحكومات العربية
قد يكون من الممكن تكرار الحروب العربية الإسرائيلية، حيث تحل الصين محل الاتحاد السوفيتي، ولكن المرجح أن تكون الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين من أجل الوصول إلى النفط العربي والإيراني، حيث ستكون إسرائيل حليفة أمريكية في هذه الحرب، بينما سيكون العرب على الأرجح حلفاءً للصين، لأن إنهاء التعاون الاقتصادي مع الصين سيكون بمثابة انتحار بالنسبة لهم.
أي أنه يمكننا القول بثقة إن انتقال معظم أو كل الدول العربية إلى المعسكر الصيني هو مسألة وقت. وبعد انهيار الهرم العالمي للديون والدولار الأمريكي، سيحدث التغيير في تعاطف العواصم العربية تلقائياً وبسرعة كبيرة، في غضون أيام معدودة، بنفس سرعة هروب جيش الولايات المتحدة الأمريكية من أفغانستان.
ومع ذلك، يبقى سؤال ما إذا كانت الدول العربية النفطية ستنتقل إلى المعسكر الصيني قبل انهيار النظام المالي العالمي أم بعده، سؤالاً مطروحاً بلا إجابة.
إلا أن الأحداث الأكثر إثارة ستبدأ لاحقاً، بعد سنوات قليلة من سقوط هرم الديون العالمية والدولار.
فأغلب الظن أن تصبح المنطقة لبعض الوقت، على أقل تقدير، منطقة كوارث اقتصادية وفوضى سياسية. حيث سيكون لدى بعض الأنظمة القدرة على المقاومة، إذا ما قدمت لها الصين المساعدة الاقتصادية في الوقت المناسب. أمّا في أماكن أخرى، فمن المرجح أن يصل الإسلاميون إلى السلطة من خلال الثورة أو الفوضى. على أية حال، وسواء كانت الحكومات إسلامية أو دكتاتورية عسكرية صامدة، فإنهم جميعاً سيكونون أكثر راديكالية فيما يتعلق بالمقدسات الإسلامية في القدس، وسيعززون استقرارهم الداخلي، وتضامن شعوبهم، من خلال محاربة عدو خارجي.

الطاقة الخضراء سوف تسرّع بانهيار الغرب
أعتقد أن إعادة إنشاء الجبهة العربية المعادية لإسرائيل على المدى الطويل سوف يكون أمراً حتمياً، كذلك أظن أن الأسلحة النووية لن يكون لها تأثير رادع في ظل حرب العصابات التي يستعرضها "حزب الله" بنجاح. فتطوير الصواريخ والطائرات من دون طيار، وهجمات الحوثيين على منشآت النفط السعودية، تشكك في قدرة إسرائيل في الحفاظ على البنية التحتية والاقتصاد ككل في مثل هذه الحرب. كما ستصبح إمكانية التجارة الخارجية لإسرائيل هي الأخرى موضع شك، وكلا هذين العاملين يمكن أن يستمرا لسنوات وعقود، الأمر الذي لن تتحمله إسرائيل اقتصادياً.
في الوقت نفسه، وحتى لو لم تشارك الصين بشكل مباشر في تلك الأحداث، فإن تعاطف ودعم الصين سيكون على الأرجح إلى جانب العرب، لأن المشاركة في "تحرير" القدس ستمنح الصين تعاطفاً طويل الأمد مع المسلمين في شتى بقاع الأرض، وقدراً لا بأس به من التسامح في قمع النزعة الانفصالية في منطقة شينجيانغ الأويغورية المتمتعة بالحكم الذاتي.
في ظل هذه الخلفية، يتعيّن على إسرائيل أن تستخدم الفرصة الحالية السانحة لتحقيق تسوية عادلة بأسرع ما يمكن بدلاً من "صفقات القرن" أحادية الجانب، إلا أن إسرائيل لا زالت تؤمن بخلود الهيمنة الأمريكية.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات