Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
"وول ستريت جورنال": مستشارو ترامب يبحثون احتمال استمرار الصراع مع إيران إلى نهاية ولايته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن.. أضرار في طائرات أمريكية بعد ضربات استهدفت قاعدة موفق السلطي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لإيران: الحرب ستنتهي بعد الانتخابات لكن بشروط أمريكية صعبة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تصعيد نووي خطير".. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن ومفاجأة بشأن المسؤول عن فشل الضمانات
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
رقم صمد 87 عاما.. الأسطورة رونالدو يضع النصر على عرش الكرة العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يفوز على أتلتيكو مدريد في مستهل مشواره بدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النجمة الروسية أندرييفا تودع بطولة أمريكا المفتوحة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة قوية.. المغربي عموتة يعتدي على لاعب الأهلي المصري (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يكتسح فينورد في مستهل مشواره بدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملاحقة قانونية.. الأهلي يوضح في بيان رسمي ملابسات منشور عموتة
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
القوات الروسية تدمر مقاتلة "ميغ-29" في مقاطعة كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ شخصين من طائرة صغيرة هبطت اضطراريا في البحر قبالة سواحل تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة استهداف مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. طائرات فريق "النجوم التركية" تحلق فوق أهرامات الجيزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. حفرة عملاقة تبتلع ممر قصر نجم هوليود في ميامي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجناح الروسي في معرض الطيران بالعلمين في مصر
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
ترامب: بوتين يرغب في إبرام صفقة لتسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: مدير وكالة الاستخبارات المركزية قد يتولى دورا أكبر في مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: نرغب في انتهاء النزاع في أوكرانيا بأسرع ما يمكن ولكن بشروط روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد جولة المفاوضات الأخيرة.. ترامب يدرس تغيير الفريق التفاوضي للملف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تفضل أبو ظبي ساحة للمفاوضات مع أوكرانيا.. ماذا يمكن لواشنطن فعله لتقريب حل النزاع؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائبة أوكرانية: مبعوثا ترامب غادرا كييف مصدومين من سلوك دائرة زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مدفيديف: كان بإمكان الأوروبيين التصرف بحكمة لكنهم تجاهلوا موقف روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلال 12 ساعة الدفاع الجوي يدمر 108 طائرات مسيرة فوق مناطق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سجال حاد بين ميرتس وفايدل في البرلمان الألماني بسبب روسيا وأوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: كييف تستخدم المجندين كـ"قطع غيار" وتغذي سوق الاتجار بالأعضاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في منطقة محاصرة الوحدات الأوكرانية بخاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم حزب "البديل من أجل ألمانيا" يطلق تصريحا حول مساعدة برلين لكييف في استهداف العمق الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
صدام بريطانيا وإسرائيل
RT STORIES
بيرنهام: ترددنا سابقا باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل خوفا من اتهامنا بـ"معاداة السامية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إسرائيلي: أبلغنا قنصلية بريطانيا في القدس الشرقية بوجوب إغلاقها خلال 30 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: ترامب لم يعترض على عقوبات بريطانيا ضد المستوطنات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الفلسطينية ترحب بقرار بريطانيا حظر بضائع المستوطنات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
صدام بريطانيا وإسرائيل
السعودية بين القيادة والانقياد!
لأول مرة في تاريخها تتهيأ أمام الرياض ظروف مناسبة لأداء دور قيادي في المنطقة العربية، من دون منافسة كبيرة مع القاهرة وبغداد، كما كان ذلك في حقب سابقة.
حظيت السعودية بمكانة هامة دوليا وإقليميا وذلك لأسباب عديدة، من بينها مساحتها الكبيرة، وثرواتها النفطية والمالية الهائلة، ولوجود الأماكن المقدسة الإسلامية على أراضيها.
ساهمت الكثير من الظروف في بروز السعودية، فقد كانت رأس حربة في مواجهة المد الشيوعي والثوري منذ الستينيات، ولعبت الرياض دورا هاما في محاربة الاتحاد السوفيتي في أفغانستان، وفي مواجهته اقتصاديا من خلال التحكم في أسعار النفط لإضعافه وصولا إلى إسقاطه، كل ذلك تم من خلال تحالف وثيق مع الولايات المتحدة.
انتهى زخم المد الثوري العربي، الذي وقفت الرياض ضده، بوفاة عبد الناصر، إلا أن الأوضاع في المنطقة العربية انقلبت رأسا على عقب بانتصار ثورة الخميني في إيران عام 1979، فانقلبت التوازنات وبدأت تضاريس المنطقة السياسية بكاملها في التغير بشكل حاد.
وعصفت أحداث كبرى أخرى بالمنطقة بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، التي وقفت خلالها السعودية ومعظم دول الخليج مع العراق في مواجهة إيران التي ساندتها سوريا وليبيا، فكان غزو العراق للكويت وما تلاه من حروب، إلى أن صفت الولايات المتحدة عام 2003 حساباتها مع صدام حسين بغزو العراق وإسقاط نظامه وإعدامه.
كانت الرياض في كل تلك الأحداث تقف وراء الولايات المتحدة وتكتفي بلعب دورها بشكل غير مباشر باستخدام ثقلها المالي والسياسي.
وهي انتهجت سياسة محافظة شبيهة بسباق التتابع في ألعاب القوى. في مثل هذه السباقات يجري اللاعب مسافة محددة يُسلم خلالها عصا للاعب آخر حتى آخر المشوار الذي يشارك فيه في العادة أربعة رياضيين. والرياض بالمثل لم تتعود على العدو المنفرد في السباقات الطويلة، إلا أنها مضطرة فيما يبدو إلى العدو في المضمار بمفردها الآن.
لقد مر الكثير من المياه في مجرى النهر، بل يمكن القول أن المناخ بكامله في منطقة الشرق الأوسط والعالم تغير بشكل سلبي بالنسبة للسعودية، فلم تعد للنفط قيمة استراتيجية كبرى بقياس أسعاره الحالية، وانطلاق منافسة قوية واعدة لبدائل متجددة للطاقة، ولم تعد آلية التحكم في أسعار النفط تشتغل كما في السابق بيد الرياض، والأهم أن الولايات المتحدة تبدو كما لو أنها تخلت عن الشرق الأوسط، ولم تعد له أهميته الحيوية السابقة في سياستها الخارجية، بخاصة أن إسرائيل الآن تعيش في أمان تام بعد تدمير العراق وإضعاف سوريا.
وهكذا وجدت السعودية نفسها لأول مرة وحيدة في منطقة متوترة تهددها الأخطار من كل جانب، وتعمقت ريبتها في الولايات المتحدة منذ توقيع اتفاق تسوية الملف النووي الإيراني النهائي، ما جعلها تستشعر الأخطار التي تحيق بها بصورة أكبر الآن.
وعلى الرغم من أن السعودية ودول الخليج تمكنت من الصمود في مواجهة رياح التغيير العاتية التي غيرت أنظمة تونس ومصر وليبيا واليمن، وأدخلت سوريا في حرب طاحنة منذ أكثر من خمس سنوات، إلا أنها لم تسلم من أدخنة براكين التطرف، بالإضافة إلى القلق البالغ من انتقال العدوى الطائفية إليها بتمدد النفوذ الإيراني في اليمن والبحرين.
ترى الرياض في طهران الخطر الأكبر الذي يهدد استقرارها ووجودها، وهي تحاول الآن أن تقود المواجهة مع إيران بصورة مباشرة وبشكل أكثر سفورا من السابق في البحرين وفي اليمن وفي سوريا وفي لبنان.
ويبدو أن السعودية لم تعد تنتظر الولايات المتحدة لتعود إلى المنطقة بثقلها السابق، وهي تسعى الآن إلى إقامة تحالف واسع يضم دول الخليج، التي تمكنت من حشدها، باستثناء قطر التي تغرد منذ مدة خارج السرب، بالإضافة إلى مصر وتركيا وباكستان.
وتشير الأحداث إلى أن الرياض قررت أن تبادر بقيادة الدول العربية بصورة مباشرة، وأن تضع جميع العواصم العربية خلفها، بما في ذلك القاهرة، بدا ذلك واضحا في استعادتها من مصر جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر، ما يعني بشكل أو بآخر أنها غيرت من سياستها التقليدية، وهي تستعد لدور قيادي أكبر في المنطقة.
لا يبدو واضحا كيف ستواجه السعودية إيران التي سبقتها بأشواط كبيرة في المجالات العسكرية، والصناعية، والعلمية، وباتت قوة إقليمية يحسب لها ألف حساب. وقد يكون تحالف الرياض مع أنقرة محاولة منها لتحقيق توازن ما، إلا أن أوضاع تركيا تتسم بحساسية خاصة، فهي منشغلة بالحرب ضد الأكراد، وبمحاولة تعزيز أمنها بمد نفوذها إلى شمال سوريا والعراق. كما أن انشغالاتها لا تبدو معنية بمخاوف السعودية، فهي تحاول جاهدة استعادة مجدها العثماني وتعزيز نفوذها في أكثر من بلد عربي عصفت به رياح التغيير المدمرة.
ويمكن القول إن المنطقة العربية الآن تتنازعها قوى دولية وإقليمية متنوعة، وحالها أصبح مشابه لانقسامها ما بين القرن الثالث والسابع الميلادي بين الغساسنة والمناذرة، بين نفوذ الروم ونفوذ الفرس. زد على ذلك الآن دخول الأتراك العثمانيون الجدد على الخط. فهل تستطيع السعودية، وكل زادها قوة مالية ضخمة متناقصة، واحتياطيات هائلة من نفط يُهجر باضطراد، أن تكون ندا لإيران؟ والأهم هل بإمكانها أن تمضي في طريقها في الظرف الراهن من دون أن تلحقها لعنة الربيع العربي؟
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
النفط مقابل الهباء!
شحنت السلطات الأمريكية بين عامي 2003 – 2008 إلى العراق أكثر من 40 مليار دولار في أكبر عملية نقل أموال سائلة في التاريخ، إلا أن هذه الثروة الضخمة تبخرت ولم يعثر لها على أثر.
كيف سيودع العالم أوباما؟
يمكن القول إن باراك حسين أوباما وصل إلى البيت الأبيض في مهمة لتحسين صورة الولايات المتحدة في العالم، والتخفيف من الأثار الكارثية لفترة إدارة الرئيس بوش الابن داخليا وخارجيا.
التعليقات