Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب: سنقصف من يقترب من اليورانيوم المخصب المدفون تحت الأنقاض في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غريب أبادي يحذر باريس ولندن: أي نشر لمدمرات في هرمز تصعيد للأزمة وسيواجه برد حاسم وفوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي: اتفاق محتمل مع إيران قد لا يعالج جميع مخاوف برنامجها النووي.. التحدي صعب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوشكوف: الولايات المتحدة لا يمكنها الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن رفض الرد الإيراني على مقترح التسوية: لا يعجبني وهو مرفوض تماما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: لم نناقش أبدا نشرا عسكريا فرنسيا أو بريطانيا في هرمز خارج التنسيق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
رئيس الأركان إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير خارجية لبنان: نتمسك بالسلام وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات جديدة.. "جندي يهرب من هجوم على شمال إسرائيل" جراء عملية عسكرية نفذها "حزب الله" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: لن نوقف الحرب على حزب الله مقابل اتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"9 جنود يهرعون فزعا من السلاح الجديد المخيف".. "حزب الله" يعرض مشاهد من عملياته ضد إسرائيل(فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان الإسرائيلي: لم يتم تحديد نزع سلاح حزب الله هدفا للجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
ليفربول يستقر على خليفة آرني سلوت ويتخذ أول خطوة لتحقيقه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يحطم رقما جديدا بالدوري الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يوجه رسالة تعزية إلى برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبر مفجع لفريق برشلونة قبل الكلاسيكو ضد ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المدير الفني لفريق الزمالك يكشف أسباب الخسارة أمام اتحاد العاصمة الجزائري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. محمد صلاح يلهو مع ابنتيه
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
تقرير أوكراني: ترامب يضغط على زيلينسكي لقبول تنازلات إقليمية بشأن دونباس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تسجيل 16 ألف خرق أوكراني لهدنة عيد النصر وتؤكد التزامها بها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: زيارة مرتقبة لمبعوث ترامب وجاريد كوشنر إلى روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الأوكرانية تجند القاصرين في حربها المعلوماتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: نظام كييف يفتقر للأهلية التفاوضية وتاريخه حافل بنقض العهود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: سلمنا كييف قائمة تضم أسماء 500 عسكري أوكراني للتبادل
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. سواحل الأرجنتين مغطاة بزبد البحر بسبب إعصار قوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة اصطدام طائرة برجل متسلل إلى مدرج مطار دنفر الدولي في كولورادو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالأغاني والرقصات التقليدية.. استقبال حافل لإيمانويل ماكرون لدى وصوله إلى كينيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس لاوس يزور المتحف المركزي للقوات المسلحة الروسية في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرية المكسيكية تضبط زورقا محملا بالكوكايين بعد مطاردة في المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إجلاء أول ركاب السفينة الموبوءة بفيروس هانتا في ميناء تينيريفي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
منطقتا حلايب وشلاتين - القضية المصرية الأصعب بعد ترسيم الحدود مع السعودية
أعاد تنازل مصر عن سيادتها على صنافير وتيران للسعودية إلى الأضواء قضية حلايب وشلاتين، التي تفرض مصر سيادتها عليهما، وتدعي السودان ملكيتها لهما.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير أحمد أبوزيد، أمس الثلاثاء، إن القضيتين متشابهتان إلى حد كبير، وإن الوضع فيما يتعلق بمنطقتي حلايب وشلاتين لا يختلف عن جزيرتي تيران وصنافير. ففي وقت مضى، طلب وزير الداخلية المصري من السودان إدارة حلايب وشلاتين، ثم استردتهما مصر بعد ذلك، و"على السودان أن تحذو حذو مصر في التعامل مع قضية تيران وصنافير".
وزير الخارجية السوداني إبراهيم الغندور من جانبه، صرح أمس أيضا، بأن قضية حلايب وشلاتين لم تتخذ مسارا جديدا، و"ليس لدينا سوى خيارين: إما التفاوض حولها مباشرة، أو اللجوء للتحكيم الدولي، حتى لا تكون شوكة في العلاقات المصرية السودانية"؛ مضيفا أن كل سوداني يؤكد أن حلايب سودانية بينما كل مصري يؤكد أنها مصرية. "لكن ما بيننا هو التاريخ والحدود الجغرافية". وأشار الغندور إلى أن العلاقات بين مصر والسودان أكبر من أن تصبح رهينة لأي قضية مهما كانت أهميتها.
وعلي المستويين الرسميين، لم تتعد إثارة هذه القضية تصريحات إعلامية متبادلة لوزارتي خارجية البلدين، ارتبطت بمنحى الحكومة المصرية في ترسيم حدود الدولة المصرية البحرية مع المملكة العربية والسعودية، ومن قبل مع قبرص واليونان في البحر الأبيض المتوسط؛ وإن أشارت تقارير سرية لجهات سيادية إلى دور لعبته السعودية في فترة سابقة ساهم في عدم اعتراف الرئيس السوداني عمر البشير بسيادة مصر على منطقتي حلايب وشلاتين. ورجح التقرير أن يتحول الموقف السعودي إلى موقف داعم لمصر في تلك القضية بعد اعتراف الحكومة المصرية بأحقية السعودية في جزيرتي تيران وصنافير، والذي لا يزال مصيرها معلقا بموافقة البرلمان المصري عليه أو إلغائه .
وتبلغ مساحة حلايب وشلاتين 20 ألف كيلو متر مربع على ساحل البحر الأحمر، وتتبع محافظة أسوان.
وقد أوفد إليها مجلس النواب المصري مؤخرا لجنة لتقصى الحقائق، والتعرف على المتطلبات الحياتية الخاصة بأهالي المنطقة، لحث الحكومة على تحسين الخدمات المقدمة إليهم.
وتحظر إدارة الشؤون المعنوية التابعة لوزارة الدفاع المصرية تداول أو نشر أي خرائط جغرافية تعود إلى تلك الفترة التي مارست فيها السودان إدارتها للإقليم.
كما تكثف قوات حرس الحدود المصرية وجودها في هذه المنطقة التي تعد أحد دروب التهريب المطلة علي البحر الأحمر.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى، التي تثار فيها قضية حلايب وشلاتين؛ حيث كانت أحد أسباب إطاحة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، حين قوبلت تسريبات عن تعهدات أبرمها مع الرئيس السوداني بإمكان تنازل مصر عن ملكيتها لهذا الإقليم أثناء زيارته للسودان في أبريل/نيسان عام 2013، بثورة شعبية عارمة أطاحت نظام حكمه في 30 يونيو من نفس العام. كما استخدمها البشير كورقة انتخابية على مدار فترات حكمة السابقة .
وحول الجانب التاريخي للقضية، قال عضو مجلس النواب وعميد معهد الدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة السابق الدكتور سيد فليفل لـRT "إن حلايب وشلاتين مصريتان تمارس الحكومة سيادتها عليهما كاملة، بدءا من تواجد القوات على الأرض وانتهاء باستخراج بطاقات الهوية وجوازات السفر المصرية لمواطنيها. وقد أدى الوجود البريطاني المتزامن في مصر والسودان إلى تعيين الخط الحدودي الفاصل بين البلدين، حيث وُقعت اتفاقية السودان بين مصر وبريطانيا في 19 يناير/كانون الثاني عام 1899، ووقعها عن مصر بطرس غالي ناظر خارجيتها في ذلك الحين، وعن بريطانيا اللورد "كرومر" المعتمد البريطاني لدى مصر.
ونصت المادة الأولى من الاتفاقية على أن الحد الفاصل بين مصر والسودان هو خط عرض 22 درجة شمالاً. ويرجع تولي السودان إدارة هاتين المنطقتين إلى عام1907 بأمر من وزير الداخلية حينها باعتبار أن السودان أقرب لهما من مصر. وكان الدخول إليهما بإذن مسبق من البلدين، وعندما أخلت السودان بهذه الاتفاقية وسمحت لشركة تعدين هولندية بالدخول إليهما والتنقيب فيهما من دون إذن مصر، تدخلت القوات المسلحة المصرية في عام 1992 وطردت السودان والشركة وفرضت سيادتها على الأراضي هناك فيما يعرف بأنظف عملية عسكرية لم يستخدم فيها الجيش فيها القوة ضد الشعب السوداني، ولم تسفر عن أية خسائر بشرية من الطرفين".
ويروي سيد فليفل أن المرة الأولى التي أثير فيها النزاع الحدودي بين مصر والسودان حول حلايب كان في يناير/كانون الثاني عام 1958، عندما أرسلت الحكومة المصرية مذكرة إلى الحكومة السودانية اعترضت فيها على قانون الانتخابات الجديد الذي أصدره السودان في 27 فبراير/شباط عام 1958.
وأشارت المذكرة إلى أن القانون خالف اتفاقية عام 1899 بشأن الحدود المشتركة؛ إذ أدخل المنطقة الواقعة شمال مدينة وادي حلفا والمنطقة المحيطة بحلايب وشلاتين على سواحل البحر الأحمر ضمن الدوائر الانتخابية السودانية، وطالبت مصر حينها بحقها في هذه المناطق التي يقوم السودان بإدارتها شمال خط عرض 22 .
وفي أسوأ الأحوال، فإن الخلاف بين مصر والسودان على تبعية منطقة حلايب وشلاتين لن يعوق مسار التفاهم المشترك بين بلدين شقيقين يجمعهما مصير واحد باعتبارهما دولتي المصب لنهر النيل، الذي بات محل نزاع بعد قيام إثيوبيا إحدى دول المنبع بتشييد سد النهضة، الذي يهدد مصر والسودان على حد سواء
محمد سويد
إقرأ المزيد
الخرطوم تدعو القاهرة للتفاوض حول حلايب وشلاتين
دعا السودان جارته مصر إلى التفاوض المباشر لحل قضية منطقتي حلايب وشلاتين أسوة بما تم مع السعودية حول جزيرتي تيران وصنافير، أو الجوء إلى التحكيم الدولي.
جزيرتا صنافير وتيران.. والعلاقات المصرية-السعودية
قبل ساعات من انتهاء زيارة العاهل السعودي، أثار إقرار الحكومة المصرية بتبعية جزيرتي صنافير وتيران للمملكة ردود أفعال متباينة في الشارع المصري.
التعليقات