مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • شاهد.. جماهير بشكتاش توقف حفل تقديم تروسارد بسب محمد صلاح!

    شاهد.. جماهير بشكتاش توقف حفل تقديم تروسارد بسب محمد صلاح!

  • اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

    اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

لماذا باتت آجال الحروب طويلة؟

ما الذي يطيل من عمر الحروب في الشرق الأوسط، ويجعل نيران العنف تمتد في عدة بلدان ولا تنطفئ، حتى بعد أن تحولت الأرض إلى رماد أو تكاد؟

لماذا باتت آجال الحروب طويلة؟
مقاتل كردي عراقي في بلدة الزمر شمال البلاد / Reuters

 على الرغم من تباين الأوضاع الكارثية في دول المنطقة المنكوبة، إلا أنه يمكن ملاحظة أن أكثرها تضررا هي العراق وليبيا واليمن وسوريا، إضافة إلى الصومال الذي دخل إلى مستنقع العنف مبكرا في عام 1991.

 واللافت أن مرحلة الانتفاضات السريعة والاضطرابات العابرة انتهت في المنطقة بحلول عام 2011، مع بواكير ما يعرف بالربيع العربي الذي حوّل عدة بلدان إلى جحيم، وجعلها مسرحا لاستفحال خطر تنظيم "داعش"، وللحرب الدولية الموازية التي تشن ضده منذ أكثر من عام ونصف في العراق وسوريا من دون نتائج حاسمة حتى الآن، فأين العطب؟

بنظرة فاحصة إلى الأوضاع الراهنة في أكثر الدول اشتعالا، يمكن استنتاج أن تدمير مؤسسات الدولة مع أنظمتها القديمة أو الإضرار الفادح بها، ينزع صمامات الأمان ويفتح الأبواب أمام جميع الشرور. حدث ذلك في العراق عام 2003 بعد الإطاحة بصدام حسين، وفي ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي، وفي اليمن منذ الانتفاضة ضد علي عبد الله صالح، وتشظي السلطة المركزية لاحقا في عملية عنيفة طويلة.

بلدة دوما في ضواحي دمشق / Reuters

أما سوريا فقد دخلت منذ عام 2011 هي الأخرى في صراع دموي عنيف، ألحق دمارا هائلا بمدنها، وقطّع أوصالها، وأقام بداخلها ما يشبه الكيانات المتناحرة المتنقلة، بخاصة قبل أن ترسل روسيا وحدات من قواتها الجوية إلى هناك، ما منح سلطات دمشق فرصة ثمينة لاستعادة قدرا لا بأس به من نفوذها، ورجح كفتها في عدة جبهات ضد الفصائل المعارضة والمتطرفة.

يتبين من ذلك أن سر عدم انطفاء جذوة العنف في العراق وفي ليبيا وفي سوريا، يكمن ببساطة في أن هذه الدول تُركت عارية أو شبه عارية أمام مختلف الشرور، وذلك بتدمير مؤسساتها العسكرية والأمنية والسياسية، أو الإضرار الفادح بها، وما يؤكد ذلك أن الدول التي لم تُمس مؤسساتها العسكرية والأمنية والسياسية خرجت من هذا "الربيع" العنيف بأقل قدر من الخسائر، كما في مصر وتونس.

وبما أن هذه الدول بعد تدمير أنظمتها القديمة لم تنجح في إقامة مؤسسات جديدة، تحقق أقل قدر من الاستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي، تتواصل دوامة العنف الطائفي والقبلي، والفوضى والانهيار الاقتصادي والإفلاس المالي وانتشار الجريمة والفساد، ناهيك عن خطر التنظيمات المتطرفة التي تتيح لها هذه الأوضاع الفوضوية والمتفجرة أرضية خصبة للانتشار والتمدد.

ويمكن القول إن تواصل الحرب ضد "داعش" في العراق وسوريا وبمشاركة أطراف دولية لفترة طويلة، قياسا بالمدة التي استغرقها غزو الولايات المتحدة للعراق واحتلال بغداد، أو عمليات الناتو الجوية في ليبيا حتى سقوط طرابلس، يُظهر هو الآخر مدى فداحة التدمير الذي تعرضت له المؤسسات الحكومية والأنسجة الاجتماعية والتوازنات الداخلية التقليدية، ما أسهم في إدامة العنف الداخلي بما في ذلك الذي يمارسه تنظيم "داعش" على الرغم من الحرب الدولية الجوية ضد مواقعه.

لقد دمر الغرب بتدخله العسكري أسوار بعض الدول العربية، واقتلع أسس استقرارها، ثم غادرها وهي خاوية على عروشها وقد انهارت مقوماتها وانحدرت إلى درك عميق من الفشل والضياع واليأس، وحين برز خطر "داعش" وتمدد حتى أصبح بمقدور مخالبه الوصول إلى باريس أو بروكسل، عاد الغرب للتدخل العسكري من جديد لمعالجة مضاعفات تدخلاته الكارثية السابقة.

وفي المحصلة، لا يهب الغرب الآن نادما نائحا ملتاعا لمساعدة دول المنطقة على استعادة استقرارها وتقوية سلطاتها، وإزالة آثار "عملياته الجراحية الفاشلة"، هو يأتي كما يفعل دائما بوجه صفيق وأعصاب باردة كي يعمل بهدوء وروية على إبعاد الخطر عن مناطقه بمحاصرة النيران في الشرق الأوسط وذلك بضبط إيقاع العنف ومحاولة ترويضه.

وهناك، في تلك البلدان التي تعاني من عنف مزمن، سيظل "الجحيم" مستعرا ما غاب النظام والقانون والتعايش والعدالة والمنطق. أما الديمقراطية؟ فحدث ولا حرج!

محمد الطاهر

التعليقات

البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

العراق يشكل لجنة تحقيق متخصصة بعد إحباط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود إلى سوريا (صور)

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تعلن تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

سوريا.. إحباط محاولة لتهريب أسلحة وصواريخ من العراق إلى "حزب الله" اللبناني (صور)

ردا على ترامب.. إيران تهدد بجعل البنية التحتية في المنطقة "أثرا بعد عين"

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟

الجيش الأمريكي يستهدف ناقلة نفط بصواريخ "هيلفاير" أثناء محاولتها كسر الحصار عن موانئ إيران (فيديو)

أحمد حسون أمام شهود الحق العام في محكمة الجنايات بدمشق