مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • طهران تحذر أبو ظبي

    طهران تحذر أبو ظبي

  • الأمم المتحدة تأمل في نجاح الهدنة بين روسيا وأوكرانيا

    الأمم المتحدة تأمل في نجاح الهدنة بين روسيا وأوكرانيا

لافروف: التقرير الجديد الذي يظهر جثث 11 ألف معتقل جزء من الحرب الإعلامية

اعتبر وزير الخارجية الروسي أن التقرير الجديد المرفق بصور لما قيل إنه جثث لنحو 11 ألف سجين تم إعدامهم في سورية، جزء من الحرب الإعلامية.

لافروف: التقرير الجديد الذي يظهر جثث 11 ألف معتقل جزء من الحرب الإعلامية
RIA NOVOSTI

اعتبر وزير الخارجية الروسي أن التقرير الجديد المرفق بصور لما قيل إنه جثث لنحو 11 ألف سجين تم إعدامهم في سورية، جزء من الحرب الإعلامية.

وأقر الوزير خلال مؤتمر صحفي موسع عقده في موسكو الثلاثاء 21 يناير/كانون الثاني، بأن هناك جرائم حرب ترتكب من قبل الطرفين في سورية، لكنه اعتبر أن الجهاديين هم من يرتكبون الجرائم الأكثر وحشية، مشيرا في هذا الخصوص الى المعلومات التي نشرها الأسبوع الماضي المفوض السامي للحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

لكن الوزير شدد على أن الهدف الرئيس في الوقت الراهن يكمن في إيقاف سفك الدماء في سورية ولا يجوز طرح مساءلة مرتكبي الجرائم كشرط مسبق للحوار حول التسوية.

وقال: "لم يلغ أحد مبدأ المسؤولية عن جرائم الحرب. ولا أنفي وجود هناك جرائم. الجرائم ترتكب، ويجب توثيقها. لكن الشيء الأهم في الوقت الراهن هو ألا يتم التركيز على هذه المسألة باعتبارها الأكثر حدة وأهمية".

وأضاف أنه توجد خبرة دولية في هذا المجال لتشكيل لجان تحقيق. وشدد على ضرورة التحقيق في جميع المعلومات، علما بأن هناك عددا كبيرا جدا من الأكاذيب حول هذا الموضوع.

وأعاد الوزير الروسي الى الأذهان أن بعض القنوات التلفزيونية الغربية والإقليمية ذات السمعة سبق أن نقلت صورا قالت إنها توثق جرائم مزعومة منسوبة للقوات الحكومية في سورية، لكن بعد التحقيق فيها تبين أنها التقطت منذ 10 سنوات في العراق.

وتابع أن 90 % من الأنباء عن جرائم النظام التي ظهرت حتى الآن كانت، كان مصدرها المرصد السوري لحقوق الإنسان، لكن بعد التدقيق في الموضوع، عرفت وزارة الخارجية الروسية أن المرصد  عبارة عن شقة صغيرة في لندن، حيث يسكن شخصان.

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد نشرت تقريرا من 31 صفحة أعده 3 محامين بارزين عملوا سابقا كمدّعين خلال محاكمات متعلقة بجرائم الحرب في يوغوسلافيا وسيراليون. وقال المحامون إنهم  درسوا آلاف الصور والملفات الحكومية المتعلقة بوفاة نحو 11 ألف معتقل في السجون السورية في الفترة بين مارس/أيار 2011 وحتى أغسطس/آب الماضي.

وأشار التقرير الى أن معظم المتوفين رجال شباب، وتظهر جثث العديد منهم في الصور هزيلة أو تحمل آثار تعذيب أو إعدام.

وقال المحامون إنه تلقوا هذه الوثائق التي اعتبروها مقنعة للغاية ومفصلة، من مصور في الشرطة العسكرية السورية انشق لاحقا وفرّ من البلاد، ونقل الصور معه ليسلمها للتيار الوطني السوري الذي تدعمه قطر.

ولفتت الغارديان الى أن إعداد التقرير جاء بطلب من شركة محاماة كبيرة في لندن وهي تعمل بتفويض من قطر. وأضافت أنه يتم حاليا إبلاغ الأمم المتحدة ومختلف المنظمات الحقوقية الحكومية منها والمستقلة على مضمون التقرير الذي من الواضح أن الأطراف القائمة عليه نشرته عمدا عشية انطلاق مؤتمر "جنيف-2" الخاص بسورية.

المصدر: RT + الغارديان

التعليقات

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!

الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الإمارات ردا على عدوان بحري أمريكي من أراضيها

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة