مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

تداول فيديوهات من داخل سجن صيدنايا من حقبة الأسد

نشر حساب على منصة "فيسبوك" مقاطع فيديو قديمة توثق مشاهد من داخل سجن صيدنايا منذ أيام النظام السوري السابق وتدوالت منصات إخبارية تلك المقاطع التي وثقتها كاميرات المراقبة.

تداول فيديوهات من داخل سجن صيدنايا من حقبة الأسد

وأظهرت الفيديوهات، بالمقارنة مع فيديوهات سابقة تم نشرها عند إطلاق سراح سجناء صيدنايا، أن غرفة المراقبة هي نفسها التي ظهرت إلى العلن بعد سقوط النظام السوري.

وظهر في الفيديو مسؤول الزيارات وهو يستقبل طلب الزيارة من إحدى السيدات وسألها عن اسم السجين الذي جاءت لزيارته

وظهر في فيديو آخر مجموعة من المساجين وهم يجلسون ووجوههم إلى الجدار ويقوم أحد المسؤولين في السجن بمناداتهم للخروج إلى مكان خارج الصالة، وذكر أحد التعليقات أنهم ينادون عليهم إلى مكان الزيارة.

جدير بالذكر أن سجناء سابقين في سجن صيدنايا السوري أسسوا "رابطة معتقلي الثورة السورية"، لفضح الانتهاكات التي تعرضوا لها من تعذيب وسوء معاملة، والدفاع عن حقوقهم.

وفي تقرير سابق لها عن سجن صيدنايا بعنوان "المسلخ البشري"، أكدت منظمة العفو الدولية، على وجود ادعاءات ذات أساس قوي حول إعدام آلاف الأشخاص شنقا في عمليات إعدام تحت الأرض في سجن صيدنايا.

المصدر: RT

التعليقات

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية

مسؤول إيراني: هجوم صاروخي أمريكي قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق (فيديو)

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!