مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

مترجم بريطاني يهودي يثير جدلا في مصر بشأن جائزة نجيب محفوظ للأدب

أثار إعلان عن ضم الباحث البريطاني رفائيل كوهين إلى لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2026 التي تمنحها الجامعة الأمريكية بالقاهرة موجة جدل وغضب في الوسط الثقافي المصري.

مترجم بريطاني يهودي يثير جدلا في مصر بشأن جائزة نجيب محفوظ للأدب

وتزامن الجدل مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي اندلعت عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة حماس في 7 أكتوبر 2023 أعقبها هجوم إسرائيلي على القطاع حتى اليوم راح ضحيته نحو 66 ألف فلسطيني بجانب دمار واسع في البنية التحتية والحياة في غزة.

واتهم بعض المثقفين كوهين بصلات أمنية سابقة مع إسرائيل، رغم نفي الجامعة لذلك وتأكيدها على خبرته الأدبية، حيث أبرز الكاتب أحمد سراج الجدل بنشره معلومات عن كوهين، الذي عمل في جريدة "الأهرام ويكلي" في التسعينيات قبل طرده من مصر لأسباب أمنية عام 1994، مما أعاد إحياء اتهامات بصلاته بجهاز الموساد الإسرائيلي، رغم أنه وصف سابقا كمترجم وصحفي بريطاني.

وانقسم الوسط الثقافي، حيث عارض الدكتور يوسف نوفل الاختيار قائلا: "هل ضاقت الدنيا علينا لنضطر إلى يهودي في لجنة نجيب محفوظ؟"، بينما دافع الكاتب سيد محمود، عضو اللجنة، عنه نافيا أي صلة صهيونية ومؤكدا أنه باحث متخصص في الأدب.

من جانبها ردت الجامعة الأمريكية في بيان رسمي نافية الاتهامات، موضحة أن كوهين مواطن بريطاني يقيم في القاهرة منذ 2006، ويعمل مترجما للنصوص العربية إلى الإنجليزية، وقد رأس لجنة جائزة بانيبال للترجمة العربية-الإنجليزية العام الماضي.

وأوضحت الجامعة الأمريكية أن اختيار كوهين يعتمد على خبرته الأدبية لا جنسيته أو ديانته، مشددة على أن اللجنة تضم مزيجاً من الأكاديميين والنقاد مثل الدكتورة هدى الصدة رئيسة اللجنة، والروائية مي التلمساني، وحمور زيادة الذي علق: "لم أفكر في ديانته، إنها معلومة غير مهمة".

ووصل رفائيل كوهين إلى القاهرة عام 1991 بتوصية من الملحق الثقافي البريطاني، وعمل في "الأهرام ويكلي" حتى طرده لأسباب أمنية غير محددة، مما أثار شكوكا حول صلاته الاستخباراتية، رغم عدم وجود أدلة رسمية تربطه بالصهيونية.

ويعتبر كوهين مترجما أدبيا ساهم في نقل التراث العربي، لكن الجدل يتفاقم بسبب التوترات الإقليمية، حيث تساءلت ابنة نجيب محفوظ، هدى، على وسائل التواصل: "ما رأي هذا الإسرائيلي في غزة؟ هل هو مع استهداف المدنيين؟"، مما يعكس حساسية الرأي العام تجاه أي ارتباط محتمل بإسرائيل.

وتكرم جائزة نجيب محفوظ، التي أسستها الجامعة الأمريكية عام 1996، أفضل رواية عربية معاصرة غير مترجمة إلى الإنجليزية، وتتكون من 5000 دولار نقدا وميدالية فضية، وترجمة ونشر الرواية الفائزة عالميا، وتمنح سنويا في 11 ديسمبر تاريخ ميلاد الأديب نجيب محفوظ، الحائز نوبل 1988.


المصدر: RT

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟