Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
سوبيانين: 2652 مسيرة أوكرانية حلقت باتجاه موسكو الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد نحو 1370 جنديا أوكرانيا وإسقاط أكثر من ألف مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجددا.. الجيش الأوكراني يقر بعجزه عن إسقاط أي صاروخ باليستي خلال هجوم ليلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل طفلين وإصابة شخصين في هجوم مسيرة أوكرانية على إقليم كراسنودار الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابات بغارة مسيرة أوكرانية على حافلة ركاب في بيلغورود (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سولتانوفسكي: موسكو مستعدة لمشاورات منفصلة في الفاتيكان ولا تبحث استخدامه كمنصة تفاوضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 457 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشأة للبنية التحتية للنقل ومركز لوجستي في كييف ومقاطعتها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
مسؤول إيراني يطالب بنقل طيارين تقول طهران إنهما محتجزان في قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني: الولايات المتحدة ستضطر إلى مغادرة المنطقة والاعتذار لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يمزح حول إمكانية العودة لقصف إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز 27% خلال أسبوع رغم استمرار التوترات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي: أكثر من 15 مليون برميل عبر مضيق هرمز الثلاثاء الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يلتقي السفير العُماني في واشنطن عقب تهديد ترامب بقصف سلطنة عُمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي متحديا الضغوط الاقتصادية: سيناريو قديم يتكرر محكوم عليه بالفشل
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
النصر يكتسح الرياض برباعية نظيفة في دوري روشن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن رحيل لاعبه إلى إنتر ميلان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم لاذع من الإعلام التركي على محمد صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواعيد مباريات الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي 2026-2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة قوية للأرجنتين.. "فيفا" يعلن عقوبات نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
150 مليون يورو.. برشلونة يتحرك لتحصين حمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
مفكر مصري في ذكرى سقوط بغداد: صدام لم يهتز لحظة إعدامه ومشاهد سقوط بغداد هوليودية
قال المفكر المصري، عبد الحليم قنديل، في ذكرى سقوط بغداد، إن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لم يهتز لحظة إعدامه وأن "مشاهد سقوط بغداد هوليودية مصنوعة في أروقة المخابرات".
وأوضح المفكر المصري: "قبل 20 سنة بالضبط، وقعت كارثة سقوط بغداد فى 9 أبريل 2003، وإنتشرت المشاهد "الهوليوودية" المصنوعة لإسقاط تمثال "صدام حسين" في ساحة "الفردوس"، بعدها اختفى "صدام" نفسه عن الأنظار".
وأضاف: "توالت الحوادث العاصفة على مدى قارب أربع سنوات، وإلى أن كان الحدث الجلل فجر يوم 30 ديسمبر 2006، الموافق وقتها لأول أيام عيد الأضحى والفداء، فقد قرر المحتلون وأشياعهم وقتها إعدام الزعيم العراقي، الذي أبدى صمودا وثباتا مذهلا تحت حبل المشنقة، وهو ينطق الشهادتين مبتسما مستبشرا، ويهتف بحياة العراق وفلسطين والأمة العربية".
وأردف بالقول: "من يعرف "صدام"، وقد رأيته لمرة واحدة عن قرب، ولثوان معدودة في زيارة يتيمة لبغداد عام 1994، وحين تابعت كغيري مشهد إعدامه بعدها بسنوات، لم أستغرب أبدا ثباته الأسطورى، فقد كان الرجل كأنه قد من حجر، تهيبت وقتها من مصافحته، أو لعلني لم أرد المشاركة في زحام يتسابق إلى تحيته، أو حتى إلى لمس ردائه العسكري، لكن متابعتي اللاحقة لمجريات محاكمته مع رفاقه، ربما تكون أضاءت جوانب خافية فلم يخنه أبدا واحد من رفاقه الذاهبين للإعدام، ولم تخذل أسرته قبلهم شجاعته، فقد إختار إبناه وحفيده الموت بالرصاص في معركة مع الغزاة، ولم يرتكب الدنية أحدهم، ولا آثر النجاة، وحتى ابنته "رغد" التي تعيش خارج العراق إلى اليوم، ظلت شامخة مرفوعة الرأس كأبيها، ولم تنجرف لحظة إلى مشاعر تحرفها عن الوفاء لذكرى الأب".
وتابع: "ليست القصة في مثال "صدام حسين" النادر، ولا في ديكتاتوريته المشهودة، وإن كانت هذه الديكتاتورية من لزوم ما يلزم لتأكيد عراقيته، فالعراق بلد صعب المراس، وتاريخه موسوم بالدم من أول تكوينه الأحدث قبل قرن من الزمان، فلم يمت حاكم فعلي للعراق على فراشه، لا في زمن الحكم الملكي الوافد مع الاحتلال البريطاني، ولا في زمن الحكم الجمهوري بعد ثورة 1958، وأصبح صدام رئيسا رسميا منفردا من عام 1979 حتى وقع الغزو الأمريكي، وعبر نحو ربع قرن، كان العراق خلالها في حالة حرب مستديمة، مع إيران "الخمينية"، ثم تحت حصار طال إلى 13 سنة بعد غزو الكويت، وفي زمني السلم والحرب، ظل العراق مثالا مزدهرا لتنمية هائلة، ساعدته عليها موارد بترولية ومائية منظورة، أضيفت إليها استقلالية قرار، ثم بدا أن ذهاب "صدام" ، قد ذهب أو كاد بالعراق الحديث الذي نعرفه، فقد تحطم البلد بالغزو الأمريكي، ثم بإستيلاء إيران على مراكز القوة والنفوذ فيه، وحل جهاز الدولة والجيش العراقي الوطني، و"فدرلة" العراق التي أدت لتفكيكه، وتحويل البلد إلى مقتلة بالجملة، لم يشهد العراق له مثيلا، لا في الزمن الملكي، ولا في العهد الجمهوري، والأهم، أن معنى الوطن أو الوطنية في العراق، ذهب بلا عودة، وتوالت أسماء الأشخاص والأحزاب والرؤساء ورؤساء الوزارات بلا معنى، فقد كان "صدام" على ما يبدو، آخر رئيس أو حاكم فعلي لبلد كبير كان إسمه العراق، بينما الذين خلفوه، من بعد الحاكم الأمريكي المؤسس "بول بريمر"، وحتى أحدثهم، مما لا ينطبق عليهم وصف الحكام الفعليين، بل هم أقرب لأشباح كوارث أو بقايا صور، يستنزفون عشرات مليارات الدولارات إلى جيوبهم، بينما يذهب العراقيون بغالبهم إلى دوامات الفقر والخوف والموت والدمار، ودونما أمل قريب في استعادة العراق لوحدته وعزته ".

رئيس الوزراء العراقي يعلن الاتفاق على استئناف تصدير نفط إقليم كردستان
القاهرة - ناصر حاتم
المصدر: RT
التعليقات