مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

    بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

لحظة نقل تمثال رمسيس التاريخية عام 2006.. من هو المهندس صاحب الفكرة العبقرية؟

في عام 2006 نقل تمثال رمسيس الضخم من الميدان الذي يحمل اسمه وسط القاهرة إلى موقعه الجديد بالمتحف المصري الكبير المقرر افتتاحه اليوم، ويبلغ وزنه 83 طنا وبطول يعادل 4 طوابق.

لحظة نقل تمثال رمسيس التاريخية عام 2006.. من هو المهندس صاحب الفكرة العبقرية؟

وبينما كانت تفكر الحكومة المصرية في تفكيك التمثال وتقطيعه لنقله إلى المتحف ثم إعادة تركيبه هناك، أو دراسة نقل نائما، أصر المهندس المصري أحمد محمد حسين، على نقل التمثال واقفا ليحول عملية النقل من رحلة جنائزية إلى موكب ملكي مهيب يعود بالزمن إلى أكثر من 3500 عام حيث حكم رمسيس الثاني البلاد.

وفي عام 2004 بدأ التجهيز لعملية نقل التمثال وبدأت شركة المقاولون العرب، في دراسة مخاطر النقل بين تفكيك التمثال وإعادة تركيبه أو نقله نائما، واتجهت إلى المهندس المصري في جامعة عين شمس أحمد حسين، والذي أكد وجود مخاطر بالفعل واقترح فكرة بديلة "سننقل التمثال واقفا"، لكن فكرته كانت صادمة.

وحكى حسين كواليس هذه الرحلة المثيرة في حوار تلفزيوني سابق، قائلا إن الأمر بدأ في يونيو 2004 عندما طلبت المقاولون العرب منه تحليل مخاطر عملية نقل التمثال وما إذا كان الونش بحجم 475 طن يمكن استخدامه في فك التمثال ونقله، مضيفا أنه كانت هناك مخاطر بالفعل تتمثل في إمكانية تعطل الونش في أي لحظة كما حدث من قبل.

وتتلخص الفكرة الجديدة، وفق المهندس المصري، في صنع "أرجوحة" للتمثال ليكون قادرا على الميل إلى الأمام أو الخلف وعلى الجانبين؛ بحيث يهتز دون أن يسقط في حالة صعود إلى كوبري أو النزول منه وكذلك في حالة الطريق الدائري.

وأضاف حسين، أن الدكتور زاهي حواس، رئيس المجلس الأعلى للآثار في ذلك الوقت، تواصل مع علماء ألمان وأكدوا عدم إمكانية نقل التمثال واقفا وأنه لا مجال سوى تفكيكه ونقل قطعه ثم إعادة تركيبه، كما أبدى الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة وقتذاك، تخوفه بسبب الشروخ في قدم التمثال.

وواصل: "أصبنا بالإحباط بعد تأجيل عملية النقل لمدة عام بعد ما بذلناه من مجهود وحسابات"، مضيفا أن أحد المؤتمرات الأجنبية عن الآثار الغارقة تحدثت شركة فرنسية عن أن مصر "بتعرضوا الآثار الغارقة وأنتم مش عارفين تنقلوا التمثال"، ما استفز الحكومة ودفعها للتحرك.

وبعد هذا الموقف طالبت الحكومة المهندس المصري بضرورة نقل التمثال خلال 4 أشهر، لتبدأ العملية من جديد، وتم إجراء عملية تجريبية بصناعة تمثال ممثال بنفس أبعاد ووزن التمثال الأصلي، وتجربة نقله أولا نظرا للمخاوف حول عملية النقل، وعندما نجحت بدأ تنفيذ عملية النقل الأصلية.

وبدأت عملية نقل تمثال رمسيس الثاني في الساعة الواحدة صباحا، ووصل إلى موقع تدشين المتحف المصري الكبير في السابعة صباحا لتستغرق عملية نقله قرابة 20 ساعة لمسافة تتجاوز 20 كيلو متر، وفي عام 2018 نقل التمثال إلى داخل المتحف لمسافة 400 متر بنفس طريقة نقله الأولى.

وعن عن هذه العملية قال الدكتور زاهي حواس، رئيس المجلس الأعلى للآثار في ذلك الوقت، إنها كانت "بالغة الصعوبة"، واستغرق دراسة الأمر 4 سنوات بشكل دقيق لإتمام المهمة بشكل سليم والحفاظ على سلامة التمثال، مشيرا إلى إجراء الدراسات بالتعاون مع المهندس إبراهيم محلب رئيس شركة المقاولون العرب آنذاك، ورئيس وزراء مصر لاحقا.

ووصف حواس المهندس حسين بالعبقري، قائلا: "صنعنا نموذجا من التمثال بنفس الوزن لإجراء تجربة عملية من باب الحديد (اسم ميدان رمسيس سابقا) حتى المتحف، وتولى أحد مهندسي جامعة عين شمس ابتكار فكرة عبقرية لضمان تحريك التمثال دون أضرار".

وحكى موقفا طريفا يشير إلى المخاوف حول عملية النقل وخطورة تداعياتها، قائلا: "قبل يوم النقل اتصل بي الوزير فاروق حسني وقال لي: لو التمثال حصل له حاجة كلنا هنقعد في بيوتنا، فأجبته: اطمئن يا سيادة الوزير، وبالفعل تحرك التمثال وسط مشهد مهيب شارك فيه المواطنون بالتصفيق والدموع ووصل بسلام".

ويقف تمثال الملك رمسيس الثاني أحد أبرز ملوك مصر القديمة وأكثرها شهرة حاليا في مدخل المتحف مستقبلا الزوار بقاعة البهو العظيم وحارسا لكنوز مصر القديمة.

المصدر: RT

التعليقات

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

مسؤولو الجيش والاستخبارات الأمريكية يلغون إجازاتهم وسط استعداد لاحتمال استئناف الحرب على إيران 

القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"

حادث خطير يشعل الحدود.. إسرائيليون يتسللون إلى لبنان لالتقاط الصور والجيش يعتقلهم فورا

سوريا.. القبض على ضابط رفيع في عهد الأسد

بوتين يعقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لبحث الهجوم الأوكراني الإرهابي على لوغانسك

نيبينزيا حول مواقف أوروبية بشأن مجزرة لوغانسك: مقززة ويؤسفني أن أكتشف لؤمكم البغيض.. نشعر بالخذلان

"بلومبيرغ": إيران دمرت 20% من أخطر مسيرات واشنطن

لبنان لحظة بلحظة.. خسائر متبادلة جراء التصعيد و"حزب الله" يتمسك بسلاحه لمنع تثبيت الاحتلال

الخارجية الإيرانية: الاتفاق مع الولايات المتحدة ليس وشيكا الخلافات عميقة وكثيرة

الدفاع الإيرانية: عدم الامتثال لمطالب شعبنا سيكبد ترامب وإسرائيل خسائر أكبر

ترامب: إيران تتوسل اتفاقا جديدا بعد أن وجهنا لها ضربات قاسية.. لم يكن هناك خيار آخر

سلطات لوغانسك: فرق الإنقاذ تواصل انتشال الأطفال من تحت الركام في موقع الهجوم الأوكراني بستاروبيلسك

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)

حصيلة ضخمة لسفن إيرانية اعترضتها قوات "سنتكوم" الأمريكية

السفارة الأمريكية في سوريا تحدد قطاعات واعدة للاستثمار بعد فتح الباب أمام الشركات الأمريكية

"أكسيوس": ترامب يدرس بجدية شن ضربات على إيران مجددا

لحظة بلحظة.. الحرب مستمرة بين إسرائيل و"حزب الله" وعقوبات أمريكية على مسؤولين لبنانيين بينهم عسكريون

الأمم المتحدة تعليقا على الهجوم الأوكراني على ستاروبيلسك: ندين بشدة أي هجمات على المدنيين

السلام في الشرق الأوسط يسابق الزمن.. منير يغادر طهران بعد ثاني لقاء مع عراقجي في 24 ساعة

طهران تتوعد بالرد على أي هجوم أمريكي بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف البنى الإقليمية